—
متابعات – أبلغت دولة إيران دبلوماسياً سودانياً في سفارة السودان بطهران أنه شخص غير مرغوب فيه، وعليه مغادرة البلاد خلال 72 ساعة، في تطور جديد في علاقة البلدين لم يعرف دوافعه.
ووفقًا للمصادر، فإن الحكومة السودانية قد تتخذ قرارًا مشابهًا للتطبيق لمبدأ المعاملة بالمثل، وتقوم بطرد دبلوماسي من سفارة إيران في السودان، حيث رفضت خلال الفترة الماضية الخضوع لأية ضغوط إيرانية في سبيل بناء علاقاتها الخارجية وتحقيق سيادتها.
شهدت العلاقات بين السودان وإيران تقاربًا وتبايناً خلال السنوات الماضية. حيث أغلقت الخرطوم في العام 2014م المراكز الثقافية الإيرانية في السودان بسبب زيادة نشاط هذه المراكز في نشر المذهب الشيعي، حيث يعتنق أغلب السودانيين المذهب السني.
وفي عام 2016م قطعت الخرطوم علاقاتها الدبلوماسية مع طهران تضامناً مع الرياض بعد اقتحام السفارة السعودية في طهران، ثم مشاركة السودان في عاصفة الحزم لمواجهة قوات الحوثي في اليمن المدعومة من إيران.
مع اندلاع الحرب في أبريل 2023م، عادت العلاقات بين السودان وإيران، حيث التقى رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.
في عام 2024م، تبادل السودان وطهران السفراء بعد قطعية دامت 8 سنوات، حيث سمى السودان “عبدالعزيز حسن صالح” سفيراً لدى إيران وخالد الشيخ نائباً للسفير وأعلنت إيران تعيين رئيس الدائرة الثانية لشؤون آسيا وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية الإيرانية “حسن شاه حسيني” سفيراً في السودان.
اعتمد رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان أوراق حسن شاه حسيني سفيراً ومفوضاً إيرانياً فوق العادة لدى الخرطوم التي سمت سفيراً جديداً في طهران، وقد ودع البرهان سفيره عبد العزيز حسن صالح.
—









