أعلن رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، أن بلاده لا ترى إمكانية خوض مبارياتها على الأراضي الأميركية، مستدلاً بذلك بتصريحات سابقة للرئيس الأميركي دونالد ترامب حول عدم ضمان أمن المنتخب الإيراني. وأضاف تاج أن الاتحاد الإيراني يتفاوض حالياً مع فيفا لإقامة المباريات في المكسيك.
وفي هذا الصدد، لم يؤكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حتى الآن أي تغيير في المواعيد، مؤكداً فقط أنه على تواصل مستمر مع جميع الاتحادات المشاركة ويسعى لإقامة البطولة وفق الجدول الزمني المعلن في ديسمبر 2025.
من جانبها، أكدت رئيسة المكسيك، كلاوديا شينباوم، أن بلادها مستعدة لاستضافة مباريات المنتخب الإيراني، شريطة موافقة الاتحاد الدولي على ذلك.
وكان من المقرر أن تخوض إيران مباراتين في لوس أنجلوس وأخرى في سياتل ضمن دور المجموعات، في بطولة كروية مشتركة تُقام بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ويمثل نقل المباريات تحدياً لوجستياً كبيراً، لكنه ليس سابقة في عالم الرياضة، حيث تم نقل مواجهات سابقة لأسباب أمنية أو سياسية.
وفي حال رفض الاتحاد الدولي الطلب الإيراني، قد تواجه البلاد خيار الانسحاب من البطولة، وهو ما قد يمثل خطوة غير مسبوقة، خاصة في ظل التوترات المرتبطة بالحرب الدائرة مع إحدى الدول المستضيفة.









