Home / أخبار / إنفوغرافيكتعرف إلى أبرز الأهداف الإيرانية المحتملة للضربة الأميركية

إنفوغرافيكتعرف إلى أبرز الأهداف الإيرانية المحتملة للضربة الأميركية

بدأت الولايات المتحدة مساراً متصاعداً نحو مواجهة عسكرية محتملة مع إيران، حيث يدرس مسؤولون أميركيون بدقة الأهداف الأساسية لهذا التصعيد، بينما يركز النقاش على ما إذا كان الهدف يقتصر على ملاحقة البرنامج النووي، أو ضرب ترسانة الصواريخ الباليستية، أم إضعاف النظام السياسي حتى سقوطه، أو الجمع بين هذه الأهداف لفرض مطالب واشنطن على طهران.

يأتي هذا التوجه في خضم إعلان سابق للرئيس ترامب عن دعمه للمتظاهرين المناهضين للحكومة في طهران ومدن أخرى، ما أدى إلى تحرك قوات بحرية أميركية ضخمة في الخليج الفارسي. وقد تجاوزت القوة العسكرية الحالية في المنطقة مستوياتها القياسية، مع وجود حاملة طائرات وقوتها الضاربة معززة بقوات أخرى، مما جعل واشنطن توضح لطهران أنها تملك سفناً قوية جداً تبحر نحو إيران، على أمل تجنب استخدامها، إلا أن التحركات تشير إلى تهديدات واضحة.

تشير المصادر إلى قائمة طويلة من الأهداف المحتملة لهذه الضربة، تبدأ بالقيادة العليا للنظام الإيراني، حيث تظهر تلميحات أميركية متكررة بخصوص استهداف المرشد علي خامنئي، إما باغتياله أو اختطافه، وهو ما قد يشبه ما حدث لرئيس فنزويلا نيكولاس مادورو. ومن المرجح أن تستهدف القوات أيضاً كبار القادة العسكريين والعلماء لعرقلة منظومة اتخاذ القرار.

وفيما يتعلق بالبنية التحتية، تعد المنشآت النووية، ومنها منشآت نطنز وأصفهان، من الأهداف الاستراتيجية الأولى، حيث تهدف الضربات إلى منع إيران من الوصول لإنتاج سلاح نووي، وهو ما تم تجربته سابقاً من قبل إسرائيل قبل التدخل الأميركي. كما قد تتجه الضربات إلى مصادر الطاقة والنفط في منطقة الخليج لشل عصب الاقتصاد الإيراني وزيادة الضغوط الشعبية.

وستكمل القوات الأميركية قائمة الأهداف بضرب منشآت الصواريخ الباليستية لمنع إيران من استهداف إسرائيل والقوات الأمريكية، إضافة إلى مهاجمة مراكز القيادة والسيطرة والاستخبارات في العاصمة طهران، فضلاً عن قواعد الحرس الثوري ومخازن الأسلحة. ويمكن أن تشمل الاستراتيجية أيضاً شل الشبكات العسكرية ووسائل الاتصال لعرقلة التنسيق العملياتي.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *