Home / أخبار / إطلاق “البرنامج العالمي لتسريع أثر الذكاء الاصطناعي”

إطلاق “البرنامج العالمي لتسريع أثر الذكاء الاصطناعي”

اختتمت فعاليات القمة العالمية للحكومات 2026 في دبي يوم 5 فبراير الجاري، حيث تم إطلاق “البرنامج العالمي لتسريع أثر الذكاء الاصطناعي 5X” ضمن أعمال حوار “تسريع التحول 5X للذكاء الاصطناعي”.

نظم الحوار مركز المسرعات الحكومية في مكتب رئاسة مجلس الوزراء بوزارة شؤون مجلس الوزراء في دولة الإمارات، بمشاركة صناع القرار والقيادات الحكومية والعالمية من منظمات دولية ومؤسسات متخصصة في الدبلوماسية التكنولوجية.

واستهدفت المناقشة تعزيز الرؤى العالمية لتحقيق أثر قابل للتوسع في مجال الذكاء الاصطناعي، والمساهمة في تحويل الطموحات التكنولوجية إلى نتائج ملموسة وقابلة للقياس، من خلال خمسة محاور استراتيجية تشمل الاستدامة، والمجتمع، والصحة، والتعلم، وقابلية العيش.

شارك في الحوار نخبة من الشخصيات البارزة، من بينها مساعد وزير شؤون مجلس الوزراء لشؤون الاستراتيجية في دولة الإمارات هدى الهاشمي، ونائب رئيس وزراء جمهورية قيرغيزستان إديل بايسالوف، والمبعوث الخاص لوزارة الخارجية الإماراتي لشؤون الأعمال والأعمال الخيرية بدر جعفر، والمؤسسة والرئيسة للمعهد العالمي للدبلوماسية التكنولوجية أيومي مور آوكي، والمؤسسة والرئيسة التنفيذية للمركز العالمي لحوكمة الذكاء الاصطناعي راشيل آدامز، وأستاذة إدارة الأعمال في جامعة هارفارد ليندا هيل، والمدير التنفيذي لمركز المسرعات الحكومية في دولة الإمارات راضية الهاشمي.

تناول الحوار عدداً من الموضوعات ذات الأولوية، أبرزها تعزيز التنفيذ في مجالات الذكاء الاصطناعي لتحقيق أثر مرئي، وربط المهام الوطنية والعالمية على نطاق واسع، وتوظيف التمويل التحفيزي لتسريع التحول، والتصميم المشترك لقصص أثر موثوقة يمكن للعالم الاستفادة منها.

أكدت هدى الهاشمي أن الحوار يؤكد الدور القيادي لدولة الإمارات في تعزيز تبني وتسريع تطبيق الذكاء الاصطناعي واستثماره في تصميم المستقبل، مبينة أن إطلاق البرنامج العالمي يترجم رؤية الإمارات في تعزيز الشراكات الاستراتيجية العالمية، مشيرة إلى أن القوة الحقيقية للذكاء الاصطناعي تكمن في بناء الروابط العالمية لتحقيق الأثر الإيجابي.

من جانبها، قالت أيومي مور آوكي إن تعاونها مع مسرعات حكومة دولة الإمارات ينتقل بالدبلوماسية التكنولوجية من المفهوم إلى القدرة، مما يسهم في تسريع تحول الذكاء الاصطناعي بشكل موثوق وشامل ومتوافق عالمياً.

وقالت راشيل آدامز إن هذه الشراكة تمثل تحولاً حاسماً نحو التنفيذ في الحوارات العالمية حول حوكمة الذكاء الاصطناعي، حيث تعمل مع الحكومات والشركاء الدوليين على تحويل الالتزامات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي المسؤول إلى مشاريع عملية تساهم في تعزيز قدرات المؤسسات وبناء منظومات حوكمة.

تهدف الشراكة إلى إنشاء إطار تنفيذي متعدد الأطراف لتسريع نشر واعتماد وحوكمة الذكاء الاصطناعي عبر مشاريع عابرة للحدود ذات أثر ملموس، والانتقال من الحوار إلى التنفيذ المشترك، مما يعكس انتقالاً نوعياً من المبادرات التجريبية المنفصلة إلى تنفيذ منسق قائم على النتائج، معتبرة دولة الإمارات نموذجاً عالمياً في تحويل طموحات الذكاء الاصطناعي إلى أثر عام ملموس.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *