Home / أخبار / إدارة ترامب تدرس تفكيك أبرز مركز عالمي لأبحاث المناخ

إدارة ترامب تدرس تفكيك أبرز مركز عالمي لأبحاث المناخ

إدارة ترامب تدرس تفكيك أبرز مركز عالمي لأبحاث المناخ

إدارة ترامب تهدف إلى إغلاق مركز تأسس عام 1960. وصف مدير الميزانية في البيت الأبيض، راسل فوغت، المركز بأنه “أكبر مصدر للتهويل المناخي في البلاد”. يُعد المركز الوطني لأبحاث الغلاف الجوي من أهم المراكز العالمية، حيث تم فيه أبرز الإنجازات العلمية لفهم الطقس والمناخ. ويعتمد المركز على طائرات بحثية ونماذج حاسوبية متقدمة للتنبؤ بالأحوال الجوية والكوارث الطبيعية.

يخشى العلماء أن يؤدي تفكيك المركز إلى تراجع الأبحاث الضرورية لفهم الغلاف الجوي، والفضاء، والمحيطات، فضلاً عن تلوث الهواء وتغير المناخ. كما يتوقعون أن يجعل ذلك مسؤولي الطوارئ والمخططين أقل استعداداً لمواجهة الظواهر الجوية المتطرفة. يضم المركز نحو 830 موظفاً، يعملون تحت إشراف مؤسسة جامعية غير ربحية تسمى “مؤسسة الجامعات لأبحاث الغلاف الجوي”، وهي اتحاد يضم عدداً من الكليات والجامعات ويدير المركز لصالح الحكومة الفيدرالية.

يدير المركز أيضاً حاسوباً فائقاً ضخماً يُعرف باسم “ديريتشو” في مدينة شايان بولاية وايومنغ. ويستخدم العلماء هذا الحاسوب للتنبؤ بسلوك حرائق الغابات، والطقس الفضائي، والأعاصير، وأنماط الطقس المعقدة الأخرى. ومن المتوقع أن تُقدم مقترحات يوم الجمعة إلى المؤسسة الوطنية للعلوم من المؤسسات الراغبة في تولي إدارة برامج أبحاث المركز ومنشآته. كما سيُغلق باب التعليقات العامة حول مستقبل المركز في نفس اليوم.

أكد المتحدث باسم المؤسسة، مايكل إنغلاند، أن مقترحات وتعليقات الجهات المعنية لن تُنشر، مشيراً إلى عدم تحديد موعد لاتخاذ القرار النهائي بشأن مصير المركز. يخوض المسؤولون المنتخبون في ولاية كولورادو معركة للحفاظ على المركز، إذ سيشكل إغلاقه ضربة اقتصادية للولاية. من جهة أخرى، تعمل جامعة أوكلاهوما على إعداد مقترح للمؤسسة الوطنية للعلوم للحفاظ على إرث المركز واستغلال قدراته لتلبية الاحتياجات الحالية. وفي المقابل، دخلت جامعة وايومنغ في مفاوضات لتولي إدارة الحاسوب الفائق التابع للمركز.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *