تقرير صحفي:
كشفت مصادر موثوقة أن دولة إثيوبيا قد أوفدت مليشيا الدعم السريع آليات ثقيلة وعربات وسلاح نوعي، حيث تم نقل هذه العتاد من رئاسة إقليم (أصوصا) إلى منطقة (يابوس) بهدف شن هجوم على منطقة (الكرمك) جنوب ولاية النيل الأزرق.
من جانبه، أشار المحلل السياسي والعسكري محمد مصطفى إلى تحركات غير اعتيادية في إقليم بني شنقول الإثيوبي، المتاخم للحدود السودانية، والتي تشير إلى وجود عمليات حشد عسكري ونشاط لوجستي مريب قد يرتبط بتطورات الصراع في السودان.
وذكر مصطفى أن صور الأقمار الصناعية وتقارير محلية تؤكد على تدفقات شاحنات عسكرية، إنشاء مخازن مؤقتة، وتحليق طائرات يُعتقد أنها مسيّرات استطلاعية، في مناطق كانت هادئة نسبيًا. كما تطرق إلى أن هذا التوقيت الحرج يثير الكثير من الأسئلة، خاصة في ضوء تسريبات حول نوايا إثيوبية للسماح بوجود جماعات مسلحة مشتبه في ارتباطها بالتمرد داخل أراضيها، في منطقة ذات أهمية جيوسياسية.
وأوضح أن هذه التحركات في بني شنقول تتجاوز حدود الشأن الداخلي الإثيوبي، حيث يمكن استخدامها كمنصة خلفية لتأجيج الصراع في السودان، مع إمكانية إعادة رسم التوازنات العسكرية عبر الحدود. وأكمل أن التحركات اللوجستية، إن ثبتت ارتباطاتها بجماعات تقاتل ضد الدولة السودانية، لن تمثل فقط خرقًا فاضحًا للقانون الدولي، بل ستفتح الباب لمواجهة إقليمية قد تؤدي إلى اضطرابات خطيرة.
وفي الختام، حذر مصطفى من أن حدود السودان ليست مفتوحة للعبث، وأن أي تورط في زعزعة استقراره سيُقابل بما يتناسب من ردود، سواء كانت دبلوماسية أو غيرها.
(انتهى التقرير)









