أصدرت الحكومة بياناً رفعت فيه الحداد عن المرشد الأعلى، معتبرة أن وفاته جاءت نتيجة “هجوم وحشي” شنته حكومة الولايات المتحدة والكيان الصهيوني. واعتبرت في البيان أن ما حدث “جرم عظيم” سيفتح صفحة جديدة في تاريخ العالم الإسلامي.
كما أعلنت الحكومة الإيرانية عن إعلان حداد وطني لمدة أربعين يوماً، وعطلة رسمية لمدة سبعة أيام، داعية خلال ذلك الإيرانيين إلى التماسك والوحدة في مواجهة ما وصفته بـ”المحنة العصيبة”.
وأضاف البيان أن “دم هذا القائد لن يذهب هدرا”، مؤكداً أن إيران “ستجعل مرتكبي هذه الجريمة يندمون”، ومشددة على أن البلاد “ستجتاز هذه المرحلة بصوت واحد وقلب واحد”.
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقتل المرشد الأعلى خلال الضربات الأخيرة، واصفاً الحدث بأنه “فرصة للشعب الإيراني لاستعادة بلاده”. وجرى هذا الإعلان في ظل تصاعد حدة المواجهة بين طهران وواشنطن وتل أبيب.









