Home / أخبار / أوغندا تنقل عبدالرحيم دقلو بطائرة خاصة إلى الكرمك بإقليم النيل الأزرق

أوغندا تنقل عبدالرحيم دقلو بطائرة خاصة إلى الكرمك بإقليم النيل الأزرق

أوغندا تنقل عبدالرحيم دقلو بطائرة خاصة إلى الكرمك بإقليم النيل الأزرق

طائرة خاصة تابعة لأوغندا نقلت القائد الثاني للدعم السريع عبد الرحيم دقلو من كمبالا إلى جوبا، ومن ثم إلى أصوصا في إثيوبيا، قبل أن توجّهه إلى منطقة الكرمك في إقليم النيل الأزرق الذي سيطرت عليه قوات الدعم السريع مؤخراً.

وقد ظل دقلو يتحرك في وديان مناطق أم بادر وما جاورها خلال الأيام الأخيرة، حيث شوهد في رتل من المركبات القتالية ومعززًا بأجهزة تشويش متقدمة، إلا أنه بدا منه القلق والتوتر النفسي، مع تكرار تغيير مواقعه دون الاستقرار لأكثر من ساعتين.

ويُعد وجوده في المنطقة مؤشراً على نوايا عسكرية مستقبلية قد تشمل مناطق بارا وطريق الصادرات أو مناطق رهيد النوبة، لكن الضربات الجوية والعمليات الخاصة أثارت عراقيل أمام هذه الخرائط، مما أدى إلى تراجع القوات من بارا وتركيزها في جريجخ والسيالة وأم قرفة، بعد تعرضها لضربات متكررة.

وفي الجانب المدني، أبدى القائد الثاني قلقًا من التوترات داخل المدينة، خاصة المواجهات بين فصائل المسيرية الفلايتة وقوات النوير، فضلاً عن التصاعد في النزاع بين قبيلتي الزريقات والبني هلبة، في ظل غياب أي جهة لتهدئة الأوضاع. حاول دقلو التدخل عبر قيادات محلية لكن الوضع ما زال متوتراً.

وتُشير تحركات دقلو الأخيرة إلى محاولة لتهدئة تداعيات الضربات التي استهدفت قوات المليشيا وتحالف المتمرد الحلو في النيل الأزرق، حيث وصل إلى أصوصا. ويعكس هذا التحرك تعاظم التدخل الإثيوبي في الحرب على السودان، إذ سمحت إثيوبيا بإنشاء معسكرات واستقبال قادة متمردين بحرية، بينما تضطلع الإمارات بدور في توفير خطوط إمداد عبر مطار أصوصا، في وقت تستغفل فيه العاصمة جوبا أنشطة هذه المليشيات وتتحول إلى نقطة اتصال واستخبارات لهم.

وتتطلب الحكومة السودانية التعامل الجاد مع مصادر هذه التهديدات قبل فوات الأوان.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *