تم اعتقال ابنة شقيقة وحفيدة شقيقة اللواء السابق في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، هاميدة سليماني أفشار، وابنتها من قبل عملاء فدراليين، وذلك عقب قيام وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بإنهاء وضع إقامتهما الدائمة القانونية.
وتقع هاميدة سليماني أفشار وابنتها حالياً تحت إشراف إدارة الهجرة والجمارك الأميركية. وتشير التقارير الإعلامية ومنشورات وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن سليماني أفشار من المؤيدين الصريحين للنظام الإيراني، الذي تصنفه واشنطن منظمة إرهابية.
وفي خضم هذه الإجراءات، تم منع زوج أفشار من دخول الولايات المتحدة إلى جانب إنهاء وضع إقامتهما الدائمة.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، قام الوزير روبيو بإنهاء الوضع القانوني لفاطمة أردشير-لاريجاني، ابنة الأمين السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، بالإضافة إلى زوجها سيد كلنتر معتَمِدي.
ولم تعد أردشير-لاريجاني ومعتَمِدي في الولايات المتحدة، كما تم منعهما من الدخول إليها مستقبلاً.
وأكدت وزارة الخارجية أن الإدارة الحالية لن تسمح بأن تصبح الولايات المتحدة موطناً لأجانب يدعمون الأنظمة الإرهابية المعادية.









