قال مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي، إنه ناقش مع الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، وزير الخارجية السعودي، الجهود المبذولة لتأمين هدنة إنسانية ودفع المسار السياسي ودعم الانتقال إلى حكومة مدنية في السودان. وأكد أن ذلك يأتي في إطار الهدف الأوسع المتمثل في إنهاء الحرب واستعادة الاستقرار، حيث تم تبادل وجهات النظر حول التطورات في ليبيا واليمن وغيرها من القضايا الإقليمية.
وقال الأمير فيصل بن فرحان إن النزاعات في المنطقة تميل إلى تعزيز بعضها البعض، مشيراً إلى أن العنف في السودان أسهم في تأجيج التوترات في المناطق المجاورة، ومؤكداً ضرورة معالجة الأسباب الجذرية وتعزيز التعايش. ودعا جميع الأطراف إلى تجاوز الحسابات الضيقة التي تُكرّس حالة الاضطراب، معتبراً أن التطورات الأخيرة، ولا سيما في سوريا، تُظهر إمكانية السير في مسار أكثر استقراراً. وأضاف بن فرحان أن إنهاء الاشتباكات في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع يمكن أن يشكّل مصدر أمل للمنطقة بأسرها.









