تشير تقارير إلى أن ادعاءات ترويجها عبر الإعلام الإيراني بخصوص رفض عرض أمريكي لم تتجسد بشكل كامل في الواقع الميداني. يبدو أن الموقف الإيراني لا يزال غير واضحاً فيما إذا كان مجرد عرض للقوة أم إغلاقاً فعلياً لباب المفاوضات. وذكر مسؤول أمريكي أن الإدارة لم تتلق بعد أي رسائل رسمية من طهران ترفض فيها العرض الأميركي.
يكتسب هذا الموقف أهمية لاحتواء العرض الأميركي على بنود سبق أن عارضتها إيران، مما قد يؤدي إلى تصعيد الأوضاع، بما في ذلك التهديدات باستهداف البنية التحتية للطاقة. من جانبها، تشير وسائل إعلام إيرانية ومصادر مقربة من طهران إلى أن الموقف الإيراني يعرقل الجهود الأميركية لتوقيع محادثات سلام مباشرة. وقال مسؤول إيراني رفيع إن الشروط الأميركية “مبالغ فيها”، مؤكداً أن الحرب لن تنتهي إلا “وفق شروط طهران وجدولها الزمني”. وأضاف أن إيران تعتبر المقترح الأميركي “مناورة” في ظل استمرار نشر القوات الأمريكية في المنطقة. كما أفادت تقارير سابقة بأن إيران أبلغت الوسطاء بشكوكها في نوايا واشنطن، معتبرة الدعوة للسلام خدعة.









