Home / أخبار / أزمة السفير الأميركي تتفاقم وفرنسا تطلب تفسيرا لعدم امتثاله

أزمة السفير الأميركي تتفاقم وفرنسا تطلب تفسيرا لعدم امتثاله

أزمة السفير الأميركي تتفاقم وفرنسا تطلب تفسيرا لعدم امتثاله

كوشنر كان قد استدعي سابقاً من قبل السلطات الفرنسية بسبب انتقاده لمعالجة البلاد للحوادث المتعلقة بالمعاداة للسامية، لكنه لم يحضر الاجتماع وارسل بدلاً منه ممثلاً.

في يوم الاثنين، استدعت فرنسا كوشنر إلى وزارة الخارجية، مانعةً إياه من عقد اجتماعات مباشرة مع الوزراء.

جاء هذا الإجراء رداً على نشر السفارة الأمريكية في باريس لتصريحات من إدارة ترامب حول مقتل الناشط “توماس كوديرك”، البالغ من العمر 23 عاماً. وأعلن وزير الخارجية الفرنسي أنه يطلب تفسيراً بشأن رفض السفير احترام القواعد الأساسية للسلوك الدبلوماسي.

وقال الوزير في حديثه لإذاعة “فرانس إنفو” إنه أمر “مفاجئ”، مشدداً على أنه في منصب سفير لبلده في فرنسا، يجب عليه الالتزام بأبسط قواعد الدبلوماسية والاستجابة للاستدعاءات. وأضاف أنه يعتقد أن جميع الفرنسيين يشعرون بنفس الشيء، مؤكداً أن بلاده لا تقبل تدخل الدول الأجنبية في نقاشها السياسي الداخلي مهما كانت الظروف.

وتابع الوزير أن هذا هو الحوار الذي يجب أن نخوضه، مشيراً إلى أن باريس ترغب أيضاً في طرح مسألة العقوبات الأميركية المفروضة على عدد من الشخصيات الأوروبية، ومن بينها المفوض الأوروبي السابق تييري بريتون.

وفي المقابل، قال الوزير إن هذه التطورات لن تؤثر بأي شكل من الأشكال على العلاقات بين فرنسا والولايات المتحدة، معتبراً أن العلاقات تجاوزت عواصف أخرى، لكنه أضاف أن هذا الأمر سيؤثر بطبيعة الحال على قدرته على أداء مهمته في البلاد.

ولم يرد الوزير بشكل مباشر على سؤال حول إمكانية إعلان السفير شخصاً غير مرغوب فيه.

وأفاد مصدر دبلوماسي بأن السفير اعتذر عن عدم حضوره بسبب “التزامات شخصية”، وأرسل بدلاً منه مسؤولاً رفيع المستوى في السفارة.

توفي كوديرك متأثراً بإصابة بليغة في الرأس إثر تعرضه لاعتداء عنيف من قبل أعضاء في اليسار المتطرف في 12 فبراير أثناء مظاهرة في مدينة ليون شرقي فرنسا. وقد استدعت الخارجية الفرنسية كوشنر على خلفية تغريدات صادرة عن إدارة ترامب بشأن مقتله.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *