ترأس رئيس تركيا رجب طيب أردوغان اجتماعاً للحكومة في أنقرة، حيث عبّر عن رأيه في الاتفاقيات الأخيرة بين الحكومة السورية وقيادة “قسد” (التي تُعتبر الجناح العسكري للحزب الديمقراطي الكردستاني). وقال أردوغان إن هذه الاتفاقيات فتحت صفحة جديدة أمام الشعب السوري، محذراً من أن كل من يحاول نسف هذه الاتفاقيات سيبقى تحت أنقاضها. وأكد الرئيس التركي أن بلاده ستقف بحزم في وجه كل من يغذي الصراعات ويتجاوزون معايير الحياة الإنسانية، مشدداً على أن تركيا مع السلام والاستقرار في كل شبر من المنطقة. وفي السياق، أعلنت الحكومة السورية عن التوافق مع “قسد” على إيقاف إطلاق النار ضمن اتفاق شامل لدمج القوات العسكرية والإدارية. ويتضمن الاتفاق انسحاب القوات من نقاط التماس ودخول قوات الأمن السورية إلى مركزي الحسكة والقامشلي، وتشكيل فرقة عسكرية تضم ألوية من قوات “قسد” ولواء لقوات كوباني تحت إشراف محافظة حلب. كما تشمل الخطوة دمج مؤسسات الإدارة الذاتية في مؤسسات الدولة، وتثبيت الموظفين، وضمان الحقوق المدنية للشعب الكردي. وقد تم مد مهلة وقف إطلاق النار لمدة 15 يوماً بعد الاتفاق الذي وقعه الرئيس السوري أحمد الشرع في 18 يناير. وبدأت قوات الأمن السورية في التحرك نحو مدينة الحسكة، التي يسيطر عليها الأكراد، لتنفيذ بنود الاتفاق. واعتبر أردوغان أن وجود نزاعات وحروب خلف الحدود التركية يمنع شعبه من الشعور بالأمان، مؤكداً دعم بلاده لأي خطوة تساهم في استقرار سوريا ووحدتها السياسية.
أردوغان يحذر “قسد” من نسف الاتفاقات المبرمة مع دمشق









