وفقاً للمعلومات المتوفرة، يحاول منسوبو الدعم السريع والناشطون الداعمون لهم ترويج فكرة اقتراب عودة قواتهم إلى أمدرمان، ضمن موجة هجوم جديدة يشنها التمرد في كردفان ومناطق أخرى، مثل الهجوم الأخير على رهد النوبة وعد السدر، حيث نجح الجيش في صده.
في منطقة المزلقان، أفادت مصادر عسكرية بأن غارات شنتها مسيرات الجيش هاجمت تجمعات مليشيا الدعم السريع بالقرب من المزلقان، وهي منطقة تبعد حوالي 90 كيلومتراً غرب أمدرمان.
وفقًا لمسؤول الإعلام والتوجيه بقوات العمل الخاص محمد ديدان، فإن قوات التمرد غير قادرة على توجيه هجوم على أمدرمان كما هو الحال في الأبيض، نظراً لعدم امتلاكهم مفاتيح المبادرة والقدرة على القيام بعملية كبيرة، وإنما يتم ضغطهم عملياً بواسطة قوات مناورة تم نقلها من دارفور وسحبها من محاور أخرى لمنع تقدم الجيش وفتحه في شارع بارا وتطهير متبقي طريق الصادرات (جبرة الشيخ، ام سيالة، ام قرفة).
بتطهير هذه المناطق، يمكن ربط العاصمة بشمال كردفان عبر طريق سريع يبلغ طوله 400 كيلومتر، مما يوفر فرصة حسم مغامرات العدو في محاور شمال وشمال شرق الأبيض.
بالنسبة لمحاولات التقدم نحو مناطق رهيد النوبة وعد السدر ووادي الحوت، فقد تكبدت المليشيا خسائر كبيرة جداً وفقدت مجموعة كاملة من العتاد والمركبات والعناصر. هذا يشير إلى أن سؤالاً عالياً يجب أن يطرح للذين يروجون لهذه الفكرة، حول كيفية تجاوز المليشيا دفاعات الجيش على طول الطريق الطويل الذي يبلغ طوله أكثر من 130 كيلومتراً. بالطبع، لن يكون لديهم إجابة، لأنهم يروجون لرواية الجنجويد وهي تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار ومنع عودة المواطنين إلى ولاية الخرطوم التي عادت بقوة وتصدير خطاب القوة مع فقدانهم زمام المبادرة مع كل لحظة تمر وتستعيد القوات المسلحة السيطرة على مشهد العمليات في كردفان (المضطرب).









