في متابعة لحدث مهم، توفي عريس سوداني يدعى محمد عبدالباسط، مهندس سوداني من مدينة نيوم الصناعية، في المملكة العربية السعودية أثناء سفره من مدينة تبوك إلى مدينة ضبا على مسافة تقدر بـ300 كيلومتر.
تفاصيل الحادث تشير إلى أنه تم العثور على عبدالباسط داخل سيارته متوفياً بسبب اختناق نتيجة لتشغيل جهاز الدفء في السيارة، والذي أدت إليه نقص الأوكسجين والثاني أكسيد الكربون الخانق، بحسب ما يبدو أنه كان قد قام بتشغيله بسبب البرد الشديد الذي ضرب مناطق واسعة في المملكة.
وعندما وصلت دوريات أمن الطرق السعودية إلى مكان الحادث، وجدوا عبدالباسط ملقى دون حركة. تم فتح الزجاج وإخراجه إلى مستشفى الملك فهد بمدينة تبوك، وتم وضع جثمانه في ثلاجة الموتى.
هذه الحادثة تأتي كتحذير من مخاطر أجهزة التدفئة الداخلية في المركبات المغلقة، والتي تعتبر في بعض الدول كـ”قاتل صامت” بسبب قدرتها على استبدال الأوكسجين بثاني أكسيد الكربون بسرعة، مما يؤدي إلى الاختناق.









