تتداول وسائل إعلامية وروابط اجتماعية أخباراً عن استمرار زيارة وزير الشؤون الدينية والأوقاف إلى المملكة العربية السعودية لمدة شهرين، مع تداول معلومات أخرى تتحدث عن نثريات بمبالغ بالدولار خلال هذه الفترة. وحتى اللحظة، لا يوجد توضيح رسمي يؤكد أو ينفي هذه المعلومات، وهو ما يفتح الباب أمام الكثير من التساؤلات. فإذا كان الخبر غير صحيح، فإنه من المهم أن تبادر الجهات المختصة بتوضيح الحقيقة للرأي العام، حتى لا تتحول مواقع التواصل الاجتماعي إلى المصدر الوحيد للمعلومات.
أما إذا كان صحيحاً، فإن السؤال الذي يطرحه كثيرون هو: هل تتطلب المهمة الرسمية البقاء خارج البلاد لمدة طويلة كهذه، وكيف تُدار وزارة الشؤون الدينية والأوقاف خلال هذه الفترة، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد. السودانيون اليوم أكثر حساسية تجاه قضايا الصرف الحكومي والسفر الخارجي، في وقت تواجه فيه الدولة تحديات اقتصادية وإنسانية كبيرة بسبب الحرب.
لذلك يبقى المطلوب بسيطاً: الشفافية والتوضيح، فالمعلومة الرسمية الواضحة هي الطريق الأقصر لإغلاق باب الشائعات وترسيخ الثقة بين المؤسسات الحكومية والرأي العام، فالناس لا تبحث عن الجدل بقدر ما تبحث عن إجابة واضحة: هل الخبر صحيح أم مجرد إشاعة.









