أعلن وزير الداخلية السوداني، الفريق شرطة بابكر سمرة، في حوار مع قناة بي بي سي، إعادة القبض على معظم المحكومين الهاربين من السجون بعد اندلاع الحرب، مشيراً إلى أن الرئيس المعزول عمر البشير يخضع حالياً لرقابة الشرطة والسلطات القضائية. وذكر سمرة أن البحث مستمر لضبط بقية أعوان البشير الفارين.
وقال الوزير إن الوضع الأمني في العاصمة الخرطوم مستقر بعد انتشار قوات الشرطة، مما يتيح للمواطنين العودة واستئناف حياتهم الطبيعية. وأكد سمرة أن الشرطة نجحت في استعادة السجلات المدنية، ما ساهم في إنقاذ الهوية السودانية من الضياع، مع تأكيديه أن رسوم استخراج الوثائق الرسمية رمزية مقارنة بجهات حكومية أخرى، وأن الحملات الحالية تهدف حصراً لحماية المواطنين دون العودة إلى قانون النظام العام.
ورغم ذلك، أبدى سمرة قلقه من انتشار المخدرات التي تتدفق عبر البحر الأحمر، داعياً إلى تضافر الجهود لمكافحتها. وأوضح أن الجبايات في الطرق مسؤولية جهات أخرى، مع الاعتراف بوجود تجاوزات فردية من بعض منسوبي الشرطة.
وفي السياق، أعلن سمرة تنفيذ قرار الإفراج عن السجينات بسجن أم درمان، بعد استكمال الإجراءات القانونية وفقاً لتوجيهات رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، الذي أصدر أمراً بإطلاق سراح 400 نزيلة من الغارمات في الحق العام بدفع الغرامات عنهن.









