تتواجد أكثر من عشر بواخر بترولية حول المربط في بورتسودان بانتظار اكتمال تفريغ الباخرة الأولى، في حين تنتظر أكثر من عشرين باخرة أخرى في محيط البحر الأحمر دورها في التفريغ. أعلنت وزارة الطاقة عن ذلك، موضحةً أن الوزارة خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود منذ عام 2021م، وهو العام الذي تم تطبيق سياسة تحرير أسعار الوقود فيه.
وأكدت الوزارة أن دورها يقتصر الآن على الجوانب الرقابية، والتي تشمل تحديد احتياجات البلاد وفق معدلات الاستهلاك، والإشراف الفني على عمليات استيراد الوقود وفق المواصفات المعتمدة، وتوجيه عمليات التوزيع عبر الآليات المتبعة لضمان انسياب الإمدادات وتحقيق الاستقرار والاكتفاء لكافة القطاعات الحيوية.
وأشارت الوزارة إلى أن الأسواق العالمية شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار الوقود، حيث ارتفع سعر برميل الجازولين من نحو 78 دولاراً إلى 245 دولاراً، في ظل تداعيات الأوضاع الجيوسياسية، الأمر الذي انعكس سلباً على أسعار الوقود محلياً في ظل سياسة التحرير. وأكدت الوزارة استمرار جهودها في التنسيق مع المستوردين، وحثهم على تقليل هوامش الأرباح قدر الإمكان لتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين، رغم الزيادات الكبيرة في الأسعار العالمية.









