Home / أخبار / نهر النيل.. ضربات استباقية تحبط مخططات تهريب واسعة

نهر النيل.. ضربات استباقية تحبط مخططات تهريب واسعة

في إطار جهود متواصلة لحماية المجتمع والاقتصاد الوطني، نجحت إدارة مكافحة التهريب بولاية نهر النيل، بالتنسيق مع جهاز المخابرات العامة، في إفشال محاولتين لتهريب مواد مخدرة ومحظورة إلى داخل البلاد. العمليتان، اللتان نفذتا بدقة واحترافية، كشفتا عن حجم التحديات التي تواجهها قوات الجمارك في تأمين الحدود ومنع دخول الممنوعات.

العملية الأولى أسفرت عن ضبط شحنة كبيرة من مخدر البنقو، حيث تم اعتراض عربة بوكس كانت تحمل 14 جوالاً من هذا المخدر، بما يعادل 12 رأس من البنقو. ووفقاً لمصادر مطلعة، كانت الشحنة في طريقها إلى التوزيع داخل البلاد.

وفي عملية منفصلة بالقرب من مدينة بربر، تمكن فرع مكافحة التهريب من توقيف عربة دفار محملة بـ 240 جوالاً من مادة الثيوريا المحظورة، حيث يزن كل جوال حوالي 25 كيلوجراماً. وتعتبر الثيوريا من المواد الخطرة التي يحظر تداولها واستخدامها إلا بترخيص خاص.

الفريق شرطة صلاح أحمد إبراهيم، مدير عام قوات الجمارك، أكد أن هذه الضبطيات هي دليل على يقظة قواته واستعدادها الدائم لمواجهة مهربي المخدرات والمواد المحظورة. وأشاد بالجهود التي تبذلها قوات مكافحة التهريب في تأمين حدود البلاد وحماية المجتمع من الآثار السلبية لهذه المواد.

من جانبه، أثنى اللواء شرطة (حقوقي) جمال العوض الأمين، مساعد المدير العام لمكافحة التهريب، على الأداء المهني للقوة المنفذة، مشيراً إلى أن العمليات الاستباقية تلعب دوراً حاسماً في تفكيك الشبكات الإجرامية وإجهاض مخططاتها. وأضاف أن قوات الجمارك لن تتهاون في التصدي لأي محاولة لتهريب الممنوعات إلى داخل البلاد.

العميد شرطة آدم عمر سبيل، مدير إدارة مكافحة التهريب بولاية نهر النيل، أوضح أنه تم القبض على اثنين من المتهمين في العمليتين، وجرى اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم، تمهيداً لتقديمهم للعدالة. وأكد أن قوات الجمارك عازمة على مواصلة جهودها المكثفة لمكافحة التهريب والحد من انتشار المواد الضارة، وذلك حماية للمجتمع والاقتصاد الوطني.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *