المدن الساحلية مثل بابلسر وتنکابن تشهد حالة من الهدوء النسبي مقارنة بالعاصمة، إذ تختفي أصوات الانفجارات وتظل المتاجر مفتوحة، مما يمنح السكان شعوراً مؤقتاً بالاستقرار.
ذكرت نازحة أن “الناس بالكاد يدركون وجود حرب” في تلك المناطق، التي لم تتعرض إلا لهجمات محدودة.
يُعرف الساحل المطل على بحر قزوين بـ”ريفييرا إيران”، ويقع على بعد نحو 200 كيلومتر شمال طهران خلف جبال البرز، ويعد تقليدياً وجهة سياحية مفضلة، لكنه تحول حالياً إلى ملاذ للنازحين.
ورغم هذا الهدوء الظاهري، تواجه المناطق المستقبلة تحديات متزايدة، أبرزها نقص الوقود وتحديد الكميات المتاحة، ما أدى إلى طوابير طويلة أمام محطات البنزين، إلى جانب ارتفاع ملحوظ في الأسعار رغم توفر السلع.
ويشير السكان إلى أن الأوضاع تبدو طبيعية خلال النهار، لكنها تتغير مساءً مع خروج أنصار الحكومة إلى الشوارع، في مشهد يعكس توتراً داخلياً موازياً للحرب.
وفي ظل القيود المشددة على الاتصالات، ازدهرت تجارة خدمات الشبكات الافتراضية الخاصة (VPN)، حيث تحولت بعض المتاجر إلى بيع الإنترنت بأسعار مرتفعة، في محاولة للالتفاف على القيود الرقمية المفروضة خلال فترة النزاع.









