اندلعت أعمال شغب عنيفة في مدينة بني براك، حيث تعرضت جنديتان في جيش الدفاع الإسرائيلي وضابط شرطة لملاحقة من قبل حشد كبير، بحسب ما أظهرته لقطات مصورة نشرت على منصات التواصل الاجتماعي.
تظهر اللقطات فوضى في الشوارع التي يسكنها غالبية الحريديم، بينما يلاحق الحشد المجموعة التي يركض معها ضابط الشرطة. وقد أثارت الواقعة ضجة واسعة في إسرائيل، دفعت قائد أركان الجيش إيال زامير إلى إدانتها بشدة.
قال مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في بيان: “أدين بشدة أعمال الشغب العنيفة التي وقعت في بني براك ضد المجندات في جيش الدفاع الإسرائيلي وضابطات الشرطة الإسرائيلية”. وأضاف البيان أن “هذه أقلية متطرفة لا تمثل مجتمع الحريديم ككل”، معتبراً أن “هذا عمل خطير وغير مقبول”.
تابع البيان: “لن نسمح بالفوضى، ولن نتسامح مع أي اعتداء على أفراد الجيش الإسرائيلي وقوات الأمن الذين يؤدون مهمتهم بتفانٍ وإخلاص”. وأكد أن “أي اعتداء على جنود الجيش الإسرائيلي من مدنيين يعد تجاوزا خطيرا للخطوط الحمراء”، واصفاً بأن “المعتدين يتوقع تقديمهم إلى العدالة”.
وتخدم الجنديتان في فيلق التعليم والشباب، وكانتا في المدينة في إطار زيارة منزلية لأحد الجنود. وتشهد إسرائيل موجة من الاحتجاجات ضد التجنيد الإجباري من قبل الحريديم، وواصلت المظاهرات استمرارها رداً على قرار المحكمة العليا الصادر في يونيو الماضي بإلزامهم بالخدمة العسكرية ومنع تقديم المساعدات المالية للمؤسسات الدينية التي يرفض طلابها الخدمة.









