أعلنت القوات الإسرائيلية بدء موجة واسعة من الضربات تستهدف البنية التحتية للنظام الإيراني في طهران. وفي وقت متزامن، أكدت وسائل إعلام إيرانية أن المدن الرئيسية بما فيها طهران وكرج وبندر عباس وأورميا شهدت غارات جوية أمريكية وإسرائيلية.
كشفت مصادر إخبارية عن مقتل شخص واحد في بندر عباس إثر ضربة استهدفت مبنى الإذاعة المحلي في المدينة. كما أشارت وسائل إعلام إيرانية إلى تدمير مباني سكنية في مدينة أورميا، فيما تبحث فرق الإنقاذ حالياً عن أشخاص تحت الأنقاض.
تأتي هذه التطورات في خضم التصعيد المستمر للحرب التي دخلت أسبوعها الرابع، وتحديداً قبيل انتهاء المهلة التي منحت الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران لفتح مضيق هرمز، مع تحذيره من تعريض منشآت الطاقة للقصف في حال لم يتم الوفاء بالطلب.
في هذا السياق، أوضح الجيش الإسرائيلي أنه يتوقع “أسابيع إضافية من القتال” ضد إيران وحليفها في لبنان حزب الله. وقال المتحدث باسم القوات المسلحة الإسرائيلية إيفي ديفرين إن كل يوم يمر يقضي على النظام الإيراني بشكل أكبر، مشدداً على أن إسرائيل لن تسمح له ولوكلائه بأن يشكلوا تهديدا لمواطنيها.
وبالتوازي، تبقى واشنطن غامضة بشأن موعد انتهاء العمليات العسكرية الأمريكية. وفي حين تؤكد إسرائيل والولايات المتحدة أن ضرباتهما أضعفت النظام الحاكم في إيران، تواصل طهران شن الهجمات وإطلاق التهديدات.
أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، الأحد، أن بلاده قد تضطر إلى “تصعيد” هجماتها ضد إيران لضمان إنهاء الحرب. وكانت قد نفذت إيران، ليل أمس، ضربتين صاروخيتين تسببتا بأضرار بالغة في عراد ومدينة ديمونا القريبة من منشأة نووية، وأسفرتا عن إصابة أكثر من 100 شخص، بحسب الإسعاف الإسرائيلي.









