إسرائيل توقف التعاون الدفاعي مع فرنسا
أمر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بوقف صفقات التعاون الدفاعي مع فرنسا، في قرار يأتي استجابةً للموقف العدائي الذي اتخذته باريس تجاه تل أبيب خلال السنوات الماضية. وذكرت المصادر أن هذا التوجه الفرنسي دفع إسرائيل إلى إعادة تقييم مدى ثقتها في مشاركة منتجاتها الدفاعية مع باريس.
وقال مصدر إسرائيلي إن قرار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعدم السماح للطائرات الأميركية بالمرور عبر المجال الجوي الفرنسي في طريقها إلى إسرائيل، كان “القشة التي قصمت ظهر البعير”، مما أدى إلى اتخاذ قرار وقف التعاون الدفاعي.
ووفقاً للمصادر، لم تساعد فرنسا أو تتحرك ضد الحكومة اللبنانية لتفكيك حزب الله، بل حاولت تقييد إسرائيل من محاربة هذا الحزب.
وأوضح المصدر أن العقود القائمة ستحترم، وأن الشركات الخاصة مازالت قادرة على إبرام الصفقات. كما تشير المصادر إلى أن تل أبيب قد تستمر في شراء المنتجات الدفاعية من باريس إذا كانت فرنسا منفتحة على ذلك، رغم انخفاض حجم هذه المشتريات في السنوات الأخيرة.
وانتقد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب الخطوة الفرنسية، مؤكداً في منشور على حسابه في منصة “تروث سوشيال” أن “دولة فرنسا لم تسمح للطائرة المتجهة إلى إسرائيل، المحملة بالإمدادات العسكرية، بالتحليق فوق أراضيها”.









