مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، أكد أن واشنطن تستمر في استخدام جميع الأدوات المتاحة لمكافحة الإرهاب ومواجهة النفوذ الإيراني، وذلك في ضوء تصنيف جماعة الإخوان المسلمين السودانية كمنظمة إرهابية أجنبية وعالمية.
لفت بولس إلى المعاناة الشديدة التي يمر بها الشعب السوداني جراء الصراع الدائر، مشيراً إلى ارتكاب الفظائع من قبل الطرفين، واصفاً إياها بأنها أعمال جهات خبيثة. ورأى أن الوقت حان لقبول الأطراف للهدنة الإنسانية فوراً، لتمكين وصول المساعدات للمدنيين وإفساح المجال للحوار، مع التأكيد على ضرورة محاسبة مرتكبي الجرائم ضد المدنيين.
في سياق متصل، قال الدبلوماسي الأمريكي السابق كاميرون هديسون إن تصنيف جماعة الإخوان المسلمين في السودان يرتبط بحملة الضغط التي تمارسها الولايات المتحدة على إيران.
واشار هديسون إلى أن مجموعات الضغط المناهضة للجماعة في واشنطن، التي تدعمها وتمولها مصادر إسرائيلية وإماراتية، نجحت في تحقيق أهدافها بطريقة ملتوية، معتبراً أن التساؤل الأهم يكمن في تحديد من سيُعد ضمن جماعة الإخوان المسلمين في السودان، محذراً من أن تداعيات هذا الأمر قد تكون بعيدة المدى.









