تعرض أكثر من 50 مواطناً للقتل في قريتي فقوسة وحجر الجواد بولاية جنوب كردفان، إثر هجوم أُعزي إلى مليشيا الدعم السريع بمساعدة قوات الحركة الشعبية بقيادة عبدالعزيز الحلو.
أدان التحالف الديمقراطي للعدالة الاجتماعية الحادثة، واصفاً إياها بانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، معتبراً أنها تشير إلى تواطؤ من حلفاء المليشيا، بما في ذلك عناصر الحركة الشعبية. وذكر البيان أن القائمة الأولية بضحايا قرية فقوسة تشمل: صلاح إبراهيم نواي، سياسي إبراهيم نواي، عبدالرسول طرزان، أحمد الفكي قاضي، عبود دارجول، عبود إدريس موية، بدر سليمان، وليد محمد شيكان، بشير جبارة، وجمعة كادقلي.
وبلغت أعداد شهداء قرية حجر الجواد في القائمة: يوسف مدير، أميرة محمد أمباشا، عثمان حسين، عبدالله حمدين كجور، سليمان جمال، علي منصور، عبود الناير، وموسى عبدالكريم.
أعرب التحالف عن قلقه إزاء تصاعد الهجمات والفظائع بحق المدنيين في كردفان ودارفور، التي ترتكبها المليشيات وحلفاؤها، محذراً من تفاقم الأزمة الإنسانية واتساع رقعة الانتهاكات.
دعا التحالف إلى اتخاذ إجراءات فورية لضمان حماية المدنيين وتأمين وصول المساعدات الإنسانية العاجلة إلى المناطق المتضررة، خاصة قريتي فقوسة وحجر الجواد. وشهد التحالف بصمود المواطنين وشجاعتهم في الدفاع عن أراضيهم، مؤكداً تضامنه الكامل مع أهل جبال النوبة والسودان، وتعهدته بالعمل مع الشركاء الإقليميين والقوى السياسية لإنهاء الحرب وتحقيق السلام.
دان القيادي في الكتلة الديمقراطية مبارك أردول المجزرة في قرية فقوسة (23 كم جنوب شرق الدلنج)، التي أسفرت عن استشهاد أكثر من 13 مدنياً وأعداد كبيرة من الجرحى والمفقودين. واعتبر أردول استهداف المدنيين في قراهم جريمة مكتملة الأركان وانتهاكاً للقيم الإنسانية، مؤكداً أن المشاركين في هذه الجرائم سيُحاسبون عاجلاً أم آجلاً أمام العدالة.









