أطلقت الولايات المتحدة هجوماً عسكرياً على أهداف إيرانية يوم السبت، استخدمت فيه صواريخ “توماهوك” وطائرات مقاتلة شبحية، ونشرت القيادة المركزية الأميركية لقطات فيديو وصوراً توضح تفاصيل الضربات تحت اسم عملية “ملحمة الغضب”. وردت أنباء من وسائل إعلام إيرانية عن سماع انفجارات متتالية في مدن عدة مثل طهران وبوشهر وتبريز وكرمانشاه وقم.
فيما يتعلق بالأسلحة المستخدمة، أعلن الجيش الأميركي أنه استخدم طائرات مسيّرة انتحارية تبدو مطابقاً لنظام “لوكاس” الجديد، وهو نظام هجوم قتالي مسيّر منخفض التكلفة من إنتاج شركة “سبكترووركس” في ولاية أريزونا. وذكرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن القيادة المركزية استخدمت هذه الطائرات لأول مرة، مشيرة إلى أنها غير مكلفة وتنتجها عدة شركات، ويبلغ سعر الواحدة منها حوالي 35 ألف دولار. وتم اعتبار المسيّرات جزءاً مهماً في الحروب الحديثة، حيث دفع هجوم روسيا على أوكرانيا الولايات المتحدة ودولاً أخرى إلى اتباع استراتيجية “الكتلة الميسورة”، والتي تعتمد على امتلاك كميات كبيرة من الأسلحة الرخيصة الجاهزة للاستخدام.
أما بالنسبة لصواريخ “توماهوك”، فهي صواريخ كروز طويلة المدى تطلق عادة من البحر لمهاجمة أهداف بعيدة، ويمكنها ضرب أهداف بدقة على بعد 1600 كيلومتر حتى في المجال الجوي المحمي بشدة. وتصنعه وحدة “رايثيون” التابعة لشركة “آر تي إكس”، وتستطيع الإطلاق من البر أو البحر. وتخطط الولايات المتحدة لشراء 57 صاروخاً من هذا النوع عام 2026، مع زيادة الإنتاجية سنوياً. وقد أجريت اختبارات طيران لصواريخ مزودة بنظام تحديد المواقع العالمي، واستخدمت في بيئات عملياتية، بما في ذلك ضربات أطلقتها القوات البحرية البريطانية والأمريكية على مواقع الحوثيين في اليمن.
كما شاركت في الضربات طائرات مقاتلة من طراز “إف 18” و”إف 35″، حيث تتميز الطائرة “إف 35” بأنها مقاتلة شبحية من الجيل الخامس قادرة على التخفي من الرادارات وحمل ذخائر موجهة بدقة، وقد نشرتها الولايات المتحدة على نطاق واسع في









