أعلن الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونغ، خلال اجتماع مجلس الوزراء يوم الاثنين، أن فرداً كورياً جنوبياً أطلق المسيّرة من دون موافقة الحكومة، مؤكداً أن هذا التصرف لم يكن في نوايا حكومة كوريا الجنوبية.
وقال الرئيس في تصريحات له، إن بلاده تعبر عن أسفها لدى كوريا الشمالية إزاء التوتر العسكري غير الضروري الذي تسببت فيه أفعال غير مسؤولة ومتهورة لبعض الأفراد.
وفي وقت سابق، وجهت النيابة العامة في كوريا الجنوبية تهمة إطلاق طائرات مسيّرة فوق أراضي كوريا الشمالية لثلاثة أشخاص، في الفترة ما بين سبتمبر من العام الماضي ويناير 2026.
وشملت القائمة بالمتهمين طالب دراسات عليا في الثلاثينيات من عمره، وموظفاً في وكالة الاستخبارات الوطنية، وضابطاً عسكرياً.
وفي فبراير الماضي، حذرت كوريا الشمالية من “رد عنيف” في حال رصدها المزيد من الطائرات المسيّرة التي تعبر أجواءها من الجنوب. وأسقطت بيونغيانغ في أوائل يناير طائرة مسيّرة، زعمت أنها تحمل “معدات مراقبة”.
ومنذ توليه منصبه، سعى الرئيس لي جاي ميونغ إلى إصلاح العلاقات مع كوريا الشمالية، منتقداً سلفه لإرسال طائرات مسيّرة فوق بيونغيانغ لأهداف دعائية.









