—
متابعات – كشف قائد منطقة البحر الأحمر العسكرية الفريق الركن محجوب بشرى عن خطة لدولة الإمارات التي كانت تطمع في الاستيلاء على ساحل البحر الأحمر والسيطرة على الموانئ عبر المليشيا المتمردة التي وفرت لها الدعم والمساندة لتحقيق الأمر، إلا أن محاولاتها باءت بالفشل.
وأشار الفريق الركن بشرى إلى أن الشعب السوداني يقف واقفًا خلف القوات المسلحة في معركة الكرامة، وأنهم استجابوا لنداء الدفاع عن الوطن في وقت مبكر من بداية الحرب وأنهم قدموا الشهداء وصدوا المؤامرات الدولية والغزو الخارجي، مما أدى إلى تحويل الحرب إلى غزو خارجي منظم وتحشيد المرتزقة لاستهداف وحدة وسيادة السودان.
وقال الفريق الركن بشرى خلال مخاطبته تظاهرات في بورتسودان أن القوات المسلحة قادرة على تحقيق الانتصارات وتحرير كل شبر من تراب السودان من دنس التمرد.
شهدت شوارع وساحات مدينة بورتسودان نهار اليوم تظاهرات ومسيرات حاشدة ضمن فعاليات الوقفة الوطنية لمساندة القوات المسلحة، شارك فيها كافة قطاعات وفعاليات المجتمع من قطاعات الشباب والطلاب والمرأة والإدارات الأهلية وفئات العمال.
وجابت التظاهرات الشوارع الرئيسية وسوق المدينة قبل أن تنتظم أمام مقر حكومة الولاية التي خاطبها عدد من المسؤولين بالدولة وفعاليات المجتمع المدني والمقاومة الشعبية.
وأكد والي البحر الأحمر الفريق الركن مصطفى محمد نور ثقة الشعب السوداني في القوات المسلحة وقيادتها في تحقيق النصر على المليشيا المتمردة، وأن الشعب السوداني سينتصر، وأن ولاية البحر الأحمر لن يؤتى السودان من بوابتها، مؤكدا جاهزيتهم في الدفاع عن الوطن.
وأضاف خلال مخاطبته اليوم ببورتسودان الوقفة الوطنية لإسناد القوات المسلحة أن ولاية البحر الأحمر، وجميع ولايات السودان سيسير المتحركات والقوافل إلى جميع المناطق لتحرير الأرض.
وأشار والي البحر الأحمر إلى انتهاكات المليشيا المستمرة في حق المواطنين في قرى ومدن السودان المختلفة، بدعم خارجي في المعدات والآليات والمرتزقة الذين تم استجلابهم لاستهداف المواطنين، مبينا قدرة القوات المسلحة على افشال كل المؤامرات، وأضاف سيتم تحرير كل شبر من هذه الأرض.
وشاركت كل من نائب رئيس المقاومة الشعبية بالبحر الأحمر وممثل الإدارة الأهلية بشرق السودان وممثل الشباب والطلاب والمرأة وممثل المقاومة الشعبية بولاية الجزيرة في الخطب، مؤكدين اصطفاف الشعب السوداني ومساندته للقوات المسلحة حتى يتحقق النصر والقضاء على المليشيا المتمردة وتحرير آخر شبر من أرض الوطن من دنس التمرد.
كما أكدوا رفضهم لأي دور يمكن أن تلعبه الإمارات في الشأن السوداني، بجانب مطالبتهم للمجتمع الدولي بضرورة تصنيف المليشيا كمنظمة إرهابية للانتهاكات والجرائم التي ارتكبتها في حق الشعب السوداني وعمليات الإبادة الجماعية والتطهير العرقي.
—









