أشار روجرز إلى أن الأعضاء حذروا مسؤولي الدفاع من أن تحريك القوات في المنطقة يجب أن يكون مدروساً ومتأنياً، موضحين أن الإدارة لا تقدم تفاصيل كافية حول الجهود الأميركية ضمن الحملة التي أطلقت عليها اسم “الغضب الملحمي”.
ويُعد هذا موقفاً يُشكل توبيخاً لافتاً من أحد كبار الصقور الجمهوريين في قضايا الدفاع، وهو من المؤيدين لقرار الرئيس دونالد ترامب بمهاجمة إيران.
ولم يكن روجرز الجمهوري الوحيد، فقد وجه السيناتور روجر ويكر، رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، انتقادات أيضاً بعد إحاطة مماثلة. وفعلت النائبة نانسي مايس عن ولاية ساوث كارولاينا ذات الشيء، بالإضافة إلى النائب رايان ماكنزي، الجمهوري عن بنسلفانيا، الذي قال إنه متوجس من إرسال قوات برية.
لكن ماكنزي أعرب عن أمله في أن يكون الانتشار الأخير للقوات الأميركية في الشرق الأوسط مجرد تكتيك من ترامب لدفع النظام الإيراني إلى طاولة التفاوض.
نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤولين قولهم إن “البنتاغون” يستعد لنشر قرابة 3 آلاف جندي من الفرقة 82 المحمولة جواً لدعم العمليات القتالية في إيران. وأشار المسؤولون للصحيفة إلى أن المقترح يشمل إرسال لواء من “قوة الاستجابة الفورية” يضم نحو 3000 جندي، إلى جانب عناصر من هيئة أركان قيادة الفرقة للمساعدة في تخطيط وتنسيق المهام في ساحة معركة وصفوها بأنها “تزداد تعقيداً”.
ويُعد اللواء القتالي التابع للفرقة 82 المحمولة جواً قوة الاستجابة الطارئة للجيش الأميركي، إذ يمكن نشره في أي مكان في العالم خلال أقل من 24 ساعة. ويتلقى أفراد هذا اللواء تدريبات على القفز المظلي في مناطق معادية أو متنازع عليها لتأمين المطارات والأراضي.









