أعلنت وزارة الدفاع القطرية في بيان صادر عن منصتها الرسمية عن تعرض البلاد لهجوم صاروخي جوي مساء الأربعاء، نفذهت إيران. وذكرت الوزارة أن الهجوم شمل تسعة صواريخ باليستية وعدداً من الطائرات المسيّرة.
وأوضحت الوزارة أن قواتها المسلحة نجحت بالتصدي لجميع الطائرات المسيّرة، فضلاً عن إسقاط ثمانية من الصواريخ الباليستية، بينما سقط صاروخ واحد في منطقة غير مأهولة.
ورداً على الهجوم، وصف رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الضربات الإيرانية على دول الخليج بأنها “سوء تقدير خطير” أدى إلى “تدمير كل شيء”. ورغم ذلك، أكد على ضرورة تجديد المفاوضات كحل للمشكلة.
وقال آل ثاني إن قطر دخلوا “فترة صعبة للغاية”، لكنه أبدى إعجابه بمهنية قوات الدفاع والأمن في التصدي لهذه الهجمات.
واعتبر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن ما حدث يشعر دول المنطقة بـ”شعور كبير بالخيانة”، مشيراً إلى أن قطر ودول أخرى تعرضت للهجوم في الساعة الأولى من بدء الحرب. وأكد أن بلاده وضعت كل إشاراتها واضحة بأنها لن تشارك في أي حروب ضد جيرانها.
وأضاف أنه لم يكن يتوقع من جاره الإيراني مثل هذه الهجمات، رغم سعي قطر الدائم للحفاظ على علاقات طيبة مع طهران، واصفاً المبررات والذرائع المستخدمة في الهجوم بأنها مرفوضة تماماً.
وختم رئيس الوزراء القطرى بالقول إن التصعيد العسكري لن يؤدي سوى لتعميق الأزمة، معتبراً أن مسؤولية التراجع تقع على عاتق جميع الأطراف. وأكد استمرار بلاده في السعي لتهدئة التصعيد، معتبراً إيران “جاراً” وهو قدر لا مفر منه.









