المتحدث باسم قوات العمل الخاص بغرب كردفان أعلن أن الجيش السوداني نجح في تكييف استراتيجيته القتالية، مما أدى إلى إحكام الحصار على المليشيا وتدمير عتادها. وذكر أن العملية نفذت عبر استدراج القوات المعادية إلى مواقع محكمة، واستنزافها عبر مشاة الجيش، وطائراته الحربية، وفرقه الخاصة.
وأضاف أن هذه الخطوات أدت إلى توسيع رقعة السيطرة وانهيار التحالفات الداخلية، وتحديداً التحالف الدقلو، وقيام قادته المؤثرين بالاستسلام، منهم نور قبة الذي فرضت المليشيا من أجله صيوانات البكاء قبل أن يستسلم بدوره.
وأوضح المتحدث أن القوات الحكومية وصلت الآن إلى الخطوط الأمامية للدفاع عن آخر حصون المليشيا، وأن المرحلة المتبقية تتمثل في تدمير باقي مجموعات النهب والسلب، واستعادة الأراضي التي سيطرت عليها المليشيا، وتشكيلات الجيش الخاصة المتمركزة هناك.
وشدد المتحدث على أن العملية ستنهي الأحداث في كردفان، وستعيد الأمن والاستقرار للمنطقة، مع التأكيد على أن هذا التقدم سيكون بمثابة ضربة قوية للدول التي دعمت التمرد في المنطقة.









