تحركت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية فور رصد الفيديو المتداول، وتمكنت من تحديد هوية المتورطين وضبطهم، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم، تمهيداً لعرضهم على جهات التحقيق المختصة.
تعود خلفية الواقعة، بحسب مصادر محلية، إلى خلافات بين المجني عليه وأسرة فتاة، بعدما اتهمه ذووها بإقامة علاقة معها وخروجها من منزل أسرتها، وهو ما دفع عدداً من أقاربها إلى استدراجه والاعتداء عليه، وإجباره على ارتداء “بدلة رقص” نسائية، ثم تصويره ونشر المقطع عبر مواقع التواصل.
أظهر الفيديو المتداول الشاب واقفاً على كرسي في الشارع وسط تجمهر من الأهالي، بينما تعرض للضرب والإهانة، في واقعة اعتبرها المتابعون تعدياً على الكرامة الإنسانية وخروجاً صريحاً على القانون، مطالبين بمحاسبة المتورطين وعدم التساهل في مثل هذه الأفعال.
وطالبت أسرة الشاب برد الاعتبار لنجلها، مؤكدة في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية أن “نطالب فقط برد الاعتبار، هناك عدل في البلد”، مشيرة إلى أنه “جرى اقتياده من بين أفراد عائلته بالقوة، وتعرض للضرب، بل وجرى إطفاء السجائر في جسده”، بحسب روايتهم.
وأكد خبراء أن القانون المصري يعاقب على مثل هذه الأفعال التي تأتي ضمن جرائم التعدي والضرب والتشهير والإذلال العلني.
وتحفظ موقع إلكتروني على نشر الفيديو المسيء بحق الشاب.









