فيديو نشره الناشط حسن صالح عبر صفحته على فيسبوك كشف عن حالة التدهور الشديد التي وصلت إليها غابة السنطن في الخرطوم جراء الحرب وتأثيرات الجفاف. وتقدر مساحة هذه الغابة بحوالي 482 فدانًا، وهي تقع عند ملتقى النيلين وتعد محمية طبيعية هامة للمدينة.
ووفقاً لحسن، فإن الأشجار الكبيرة، مثل غابات السنط ودنجق، وحدائق القصر الجمهوري والنباتية، تشكل أخطر أثر للحرب والجفاف، حيث تم إزالتها على نطاق واسع. وتضم الغابة أنواعًا نادرة من أشجار السنط وتتميز بموقعها الاستراتيجي عند ملتقى النيلين، مما يجعلها موقعًا هامًا للطيور حسب اتفاقية رامسار.
رغم أنها تعتبر محمية طبيعية منذ عام 1939، إلا أنها لا تزال خارج قائمة التراث العالمي لليونسكو، رغم الجهود المحلية لإدراجها. ومع ذلك، تظل غابة السنط متنفسًا ترفيهيًا ومحفزاً للسياحة بالنسبة لمواطني الخرطوم، حيث يتم فيها تجمع العديد من العائلات خلال المناسبات والأعياد الوطنية والدينية.
تعتبر غابة السنط في الخرطوم “رئة” العاصمة، وتلعب دورًا حيويًا في الحفاظ على التنوع البيولوجي والجمال الجسدي للخرطوم.









