أفادت تقارير بأن غارات جوية كثيفة استهدفت مطار مهرآباد الدولي في طهران، في حين سُمع دوي انفجارات في الأجزاء الغربية من العاصمة. وفي وقت متزامن، ذكر التلفزيون الإيراني الرسمي بوقوع انفجارات في غرب طهران.
بدأت هذه الهجمات الإسرائيلية عندما أعلن الجيش الإسرائيلي شنّ موجة ضربات واسعة النطاق على أهداف حكومية في العاصمة الإيرانية، واصفاً إياها بأنها “موجة واسعة من الضربات”. وقد جاء هذا الإعلان بعد وقت قصير من إعلان الجيش الإيراني عن إطلاق صواريخ نحو إسرائيل.
وأفادت التقارير بأن الانفجارات التي سُمعت في تل أبيب تعود إلى اعتراض الدفاعات الإسرائيلية للصواريخ الإيرانية. كما أكد جهاز الإسعاف الإسرائيلي “نجمة داوود الحمراء” عدم وجود إصابات ناجمة عن الهجمات. وفي خطوة تعكس استمرارية الحرب، أصدر الجيش بياناً يسمح للسكان في كافة مناطق البلاد بمغادرة الملاجئ.
ونُشرت صور تظهر أضراراً في معهد العلوم والأمن الدولي ومنشآت إنتاج محركات الصواريخ بالوقود الصلب داخل مجمع الصناعات الدفاعية في منطقة بارشين، بحسب ما ذكرته القناة الإسرائيلية العاشرة.
وفي سياق العمليات العسكرية، أعلن الجيش الإسرائيلي دخول البلاد في “المرحلة الثانية” من الهجمات على إيران. وقال مسؤول عسكري إن هذه المرحلة تتمثل في “تفكيك النظام وقدراته العسكرية”. وأضاف أن سلاح الجو نفذ منذ صباح السبت الماضي نحو 2500 هجوم على أهداف داخل إيران، مؤكداً أنه حقق تفوقاً جوياً ودمر أكثر من 60 بالمئة من منصات إطلاق الصواريخ الباليستية.
ورغم هذه الإنجازات، حذر الجيش من أن الخطر لم ينتهِ بعد، معتبراً أن كل صاروخ فتاك ويشكل تهديداً.









