Home / أخبار / “عقدتان” تخنقان الهدنة.. النفط في هرمز والنار في لبنان

“عقدتان” تخنقان الهدنة.. النفط في هرمز والنار في لبنان

"عقدتان" تخنقان الهدنة.. النفط في هرمز والنار في لبنان

لا يوجد مؤشر حتى الآن على أن إيران تنهي إغلاقها شبه الكامل للمضيق، وهو الإغلاق الذي سبب أسوأ اضطراب في تاريخه لإمدادات الطاقة العالمية. وأشارت طهران إلى الهجمات الإسرائيلية المستمرة على لبنان باعتبارها نقطة خلاف رئيسية.

وشنت إسرائيل أعنف ضرباتها خلال الحرب الجارية على لبنان يوم الأربعاء.

كتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب في منشور على منصة تروث سوشال في وقت متأخر من الخميس أن إيران تقوم بـ “عمل سيئ للغاية” فيما يتعلق بالسماح بمرور النفط عبر المضيق، وقال إن “هذا ليس الاتفاق الذي بيننا”. وفي منشور منفصل، أكد أن النفط سيبدأ في التدفق مرة أخرى دون ذكر الإجراءات التي قد تتخذها الولايات المتحدة.

وفي الساعات الأربع والعشرين الأولى من وقف إطلاق النار الذي أعلنه ترامب يوم الثلاثاء، لم تعبر المضيق سوى ناقلة واحدة للمنتجات النفطية وخمس ناقلات للبضائع الجافة. وكان يمر عبر المضيق قبل الحرب نحو خُمس التدفقات العالمية للنفط والغاز الطبيعي المسال، وما يصل إلى 140 سفينة يومياً.

في الجبهة الأخرى، أعلن الجيش الإسرائيلي الجمعة أنه استهدف 10 منصات إطلاق في لبنان أطلقت صواريخ نحو شمال إسرائيل مساء الخميس، في حين أطلقت جماعة حزب الله صاروخاً على إسرائيل لتدوي صفارات الإنذار. ونقلت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” عن مصادر إسرائيلية أن الصاروخ تم اعتراضه، بينما claim حزب الله أنه استهدف بنية تحتية عسكرية إسرائيلية في مدينة حيفا الشمالية.

وأوضحت الولايات المتحدة وإسرائيل أن وقف إطلاق النار لا يشمل لبنان، الذي شنت إسرائيل حملة عسكرية عليه الشهر الماضي بالتوازي مع الحرب على إيران للقضاء على حزب الله.

لكن إيران وباكستان، التي تضطلع بدور الوسيط، تؤكدان أن لبنان جزء واضح من الاتفاق. وقال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، المتوقع أن يرأس وفد بلاده في المحادثات مع الوفد الأميركي بقيادة نائب الرئيس الأمريكي جي.دي فانس، عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن لبنان وبقية أعضاء “المحور” من الحلفاء الإقليميين جزء لا يتجزأ من أي وقف لإطلاق النار.

وبعد رفض الحكومة الإسرائيلية عرضاً لإجراء محادثات مباشرة مع لبنان الشهر الماضي، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الخميس إنه أصدر تعليمات ببدء محادثات سلام في أقرب وقت ممكن، والتي ستشمل نزع سلاح حزب الله. وأضاف أن “المفاوضات ستركز على نزع سلاح حزب الله وإقامة علاقات سلمية بين إسرائيل ولبنان”.

وقال مسؤول لبناني كبير لرويترز إن لبنان ظل يضغط طيلة يوم الأربعاء من أجل وقف إطلاق نار مؤقت لإتاحة المجال أمام محادثات أوسع مع إسرائيل، واصفاً هذه الجهود بأنها “مسار منفصل ولكنه يتبع النموذج ذاته” للهدنة بين الولايات المتحدة وإيران.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *