مُسلّحون هاجموا مطار نيامي، مما أدى إلى إصابة أربعة عسكريين وقتل عشرين مهاجماً بينهم فرنسي، بينما تم أسر آخرين، بحسب ما أعلنه المجلس العسكري في النيجر. يقع المطار على بعد عشرة كيلومترات تقريباً من مقر الرئاسة، وهو موقع استراتيجي يضم قاعدة جوية ومقراً لقوة “المنطقة الساحلية الموحدة” المشتركة بين النيجر وبوركينا فاسو ومالي لمحاربة الإرهاب، بالإضافة إلى شحنة كبيرة من اليورانيوم في انتظار التصدير. تتصاعد التوترات في المنطقة عقب الحادثة التي شهدت سكاناً في محيط المطار إطلاق نار وانفجارات لمدة نحو ساعة قبل هدوئها، مع إغلاق المطار وانتشار أمني مكثف. وتتصاعد التوترات بين النيجر وفرنسا، التي تتهمها الحكومة العسكرية بالتدخل، بينما تنفي باريس الاتهامات. وتشير التقارير إلى أن العلاقة تسير نحو فصل تام، مع تقارب النيجر من شركاء جدد مثل روسيا، في خلفية خلاف حول شحنة اليورانيوم مع شركة “أورانو” الفرنسية. وقال رئيس المجلس العسكري الجنرال عبد الرحمن تياني إن “القوات الدفاعية والأمنية” تمكنت من صد الهجوم، مشيداً بـ”شركائنا الروس” وداعياً رعاة المرتزقة، ومنهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى الاستعداد لسماع رد النيجر. وأكد وزير الدفاع الجنرال ساليفو مودي أن مجموعة من المرتزقة استهدفوا القاعدة رقم 101 في المطار لمدة نصف ساعة قبل أن يتم قمعهم بواسطة الأسلحة الأرضية والجوية.
“عسكريو النيجر” يشكرون روسيا.. ويهدّدون فرنسا وكوت ديفوار









