أطلق المحامي أنور السادات معتصم قنديل مبادرة شعبية لشراء 10 طائرات لدعم أسطول الخطوط الجوية السودانية “سودانير”، بهدف تطوير هذا الناقل الوطني الذي يُعد رمزاً للسيادة، بتمويل يأتي من أبناء السودان وأصدقائه في الخارج.
تضمنت المبادرة مقترحاً لفتح حساب ثلاثي في بنك السودان المركزي، يضم عضو مجلس السيادة الفريق أول ركن ياسر العطا، وزير المالية الدكتور جبريل إبراهيم، ومدير سودانير الكابتن مازن العوض، بهدف ضبط العملية المالية وضمان الشفافية.
ووجدت المبادرة التي خصص لها صفحة خاصة على فيسبوك، تجاوباً كبيراً من المواطنين السودانيين، الذين أبدوا استعدادهم للإسهام بالمال والأفكار. ورأى المواطن عثمان بشير الخير أن الخطوة تُعد انعكاساً لرغبة الشعب في المحافظة على صرح سيادي عريق مثل سودانير، وواجهة السودان في العالم.
لضمان نجاح المبادرة وترجمتها إلى واقع ملموس، اقترح الخير إطاراً مؤسسياً يرتكز على مساهمة شعبية منظمة، حيث يمكن تخصيص نسبة من أسهم التوسعة الجديدة للاكتتاب العام من داخل البلاد وخارجها. وأضاف أن يتم تصميم المشروع على أساس الولايات، بحيث تتبنى كل ولاية مساهمة في شراء طائرة أو جزء منها، مما يعزز روح الانتماء ويحوله من مبادرة مركزية إلى مشروع وطني جامع.
وذكر الخير أن الطائرات ستكون إسهاماً في الاقتصاد الوطني عبر توفير طائرات ركاب تسهل حركة المواطنين وتربط الولايات، إضافة إلى طائرات شحن تدعم الصادرات الزراعية والصناعية وتسرع حركة الواردات. كما أوضح أن ريع المبادرة سيتم استخدامه لتقديم تذاكر سفر مخفضة ومزايا خاصة للمساهمين، وتوفير خدمات طيران موسمية لاحتياجات الولايات كالحج والتعليم والصحة، مما يخدم الحركة الاقتصادية والسياحية.
وفي الختام، شدد الخير على أهمية إدارة المبادرة عبر آلية حوكمة شفافة ومنصة رقمية للاكتتاب، بحيث تتحول من حملة دعم عاطفي إلى مشروع استثماري تشاركي يعيد الثقة في سودانير ويساهم في إعادة بناء الاقتصاد الوطني.









