استلم الدكتور سلطان أحمد الجابر الجائزة خلال حفل أقامه معهد الشرق الأوسط في واشنطن العاصمة، الأربعاء، بمناسبة الذكرى الثمانين لتأسيس المعهد. وتُمنح الجائزة، التي تُعرف بـ “القيادة العالمية المتميزة”، تكريماً لمساهماته في تقديم حلول عملية في مجالات الطاقة والصناعة والتكنولوجيا المتقدمة والنمو الاقتصادي. كما تُقدَّر جهوده في تعزيز التعاون الدولي ودفع عجلة التنمية طويلة الأمد، فضلاً عن دعوته لتبني منهجية واقعية وشاملة لمواجهة الطلب المتزايد على الطاقة الناتج عن صعود الأسواق الناشئة والنمو الكبير الذي تشهده مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
خلال تسليم الجائزة، قال الجابر إن “الجوائز التقديرية مهمة، وهي في العادة تكون لشخص واحد، لكنها في الواقع نتيجة عمل جماعي، ولا تقتصر على فرد واحد. هي بفضل كل من ساهموا في تشكيل شخصيتك وتوجيهك ووثقوا بك. لذا يسرني قبول هذا التكريم بامتنان عميق وتواضع كبير”.
وأهدى الجابر جائزة “القيادة العالمية المتميزة” لعام 2026، من معهد الشرق الأوسط في الولايات المتحدة، إلى رئيس الدولة، ولكافة العاملين في الخطوط الأمامية.
وأضاف الجابر: “بصراحة لا يمكنني قبولها لي فقط، فكل ما أعرفه عن القيادة والإدارة تعلمته من سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان”.
وتابع قائلاً: “لقد شكلت رؤية سموه كل فصل من فصول حياتي المهنية، وأعني ذلك حرفياً، كل فصل”.
وأوضح الجابر أن الشيخ محمد بن زايد “لا يتحدث عن القيادة بل يجسدها عبر نهج واضح يتمثل في استمرار العمل والارتقاء بالأداء رغم الضغوط، وتحقيق الاستقرار في أصعب الظروف، وحماية جميع سكان الوطن من أي تهديد وأذى، مواطنين ومقيمين وزوار، وضمان استمرار وتقدم وتطور الوطن مهما كانت الظروف”.
كان “معهد الشرق الأوسط” قد أعلن في يوليو 2025 عن اختيار الجابر للحصول على جائزة “القيادة العالمية المتميزة لعام 2026”.









