أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على ضرورة إعطاء الأولوية لمسألة الضمانات الأمنية في أي مسار تفاوضي. وأوضح أن الأصدقاء الأميركيين يعدّون بضمانات أمنية، لكنهم اقترحوا البدء بتبادل الأراضي أو ترتيبات مشابهة قبل إقرار تلك الضمانات.
وأضاف أن الشعب الأوكراني فقد ثقته بالضمانات الدولية منذ توقيع مذكرة بودابست، التي تخلّت بموجبها كييف عن ترسانتها النووية مقابل تعهدات باحترام سيادتها واستقلالها. وقال: “في النهاية لم نعد نملك الأسلحة ولا الضمانات الأمنية، ولم ينقذ أحد استقلالنا”.
وشدد زيلينسكي على أن المواطنين يريدون وضوحاً بشأن طبيعة الضمانات الأمنية، خاصة في ظل القناعة الواسعة بإمكانية عودة روسيا مستقبلاً. وأضاف: “الناس لا يسألون ماذا لو عادت روسيا، بل ماذا سيحدث عندما تعود”.
وأكد زيلينسكي أن أي ضمانات أمنية لن تدخل حيّز التنفيذ إلا بعد تصويت الكونغرس، معتبراً أن توقيع وثيقة واضحة من قبل الولايات المتحدة والدول الأوروبية سيبعث برسالة طمأنة قوية للأوكرانيين.









