عززت كوريا الشمالية علاقاتها مع موسكو منذ بداية الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير 2022. وبحسب تقييمات الاستخبارات الكورية الجنوبية والغربية، أرسلت العاصمة بيونغيانغ آلاف الجنود لدعم العمليات العسكرية الروسية المستمرة. وتشير التقديرات الكورية الجنوبية إلى أن أكثر من 600 جندي من هؤلاء قتلوا، بينما أصيب آلاف آخرون بجروح.
وفي المقابل، تشير التحليلات إلى أن كوريا الشمالية تستفيد من دعم مالي وتكنولوجي عسكري، بالإضافة إلى إمدادات غذائية وطاقة من روسيا. وأعرب كيم جونغ أون، في رسالة وجهها الثلاثاء إلى نائب الرئيس الروسي، عن شكره لتهاني روسيا بمناسبة توليه مهام منصبه الجديد كرئيس لشؤون الدولة. وقد أعاد المجلس التشريعي الكوري الشمالي تعيين كيم رئيساً للأعلى هيئة لصنع السياسات والحكم في البلاد.
وقال كيم في رسالته: “اليوم تتعاون كوريا الشمالية وروسيا بشكل وثيق للدفاع عن سيادة البلدين، وستظل بيونغيانج بجانب موسكو. هذا خيارنا وإرادتنا التي لا تتزعزع”.
وتأتي هذه الرسالة بعد إعلان المسؤولين البيلاروسيين عن زيارة الرئيس أليكسي لوكاشينكو لكوريا الشمالية، التي تستغرق يومين، بدءاً من الأربعاء، بهدف تعزيز التعاون الثنائي. وقد دعم البلدان روسيا في حربها على أوكرانيا، ولم تصدر كوريا الشمالية حتى الآن تأكيداً رسمياً حول هذه الزيارة.









