أكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، خلال إحاطة صحفية أمس الأربعاء، أن ظهور تهديدات صاروخية إضافية على الأراضي الروسية سيستدعي حتماً رداً من جانب موسكو. وذكرت أن هذا الرد يشمل اتخاذ تدابير تعويضية للحفاظ على المستوى المناسب من الجاهزية والقدرة الدفاعية.
ورأت زاخاروفا أن نهج طوكيو الرسمي يشمل خطوات متتالية نحو إعادة عسكرة البلاد، بما في ذلك اقتناء منظومات هجومية مثل صواريخ كروز التي لا يمكن تصنيفها ضمن الأسلحة الدفاعية. وطالبت المتحدثة باسم الخارجية الروسية القيادة اليابانية باستخلاص دروس التاريخ لتجنب الوقوع في وضع يشبه ذلك الذي واجهته خلال الحرب العالمية.
ولفتت إلى أن موسكو تنبه الجانب الياباني بانتظام إلى التداعيات السلبية للتوسع المتسارع في الإنفاق العسكري، مشيرةً إلى أن ذلك ينطبق بشكل خاص على مشتريات الأسلحة التي قد تمثل تهديداً للأمن القومي للدول المجاورة، بما فيها روسيا. وختمت تصريحاتها بالقول إن هذا المسار ينعكس بشكل سلبي على الاستقرار الإقليمي والعالمي، مما يؤدي إلى تصاعد غير مرغوب فيه للتوتر في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، فضلاً عن تحفيز جولة جديدة من سباق التسلح.









