من المقرر أن يطلق فريق مكون من ريد وايزمان، وفكتور غلوفر، وكريستينا كوخ، ورائد الفضاء الكندي جيريمي هانسن، من مركز كينيدي للفضاء في 1 أبريل على متن صاروخ نظام الإطلاق الفضائي (SLS) العملاق التابع لـ”ناسا”، داخل كبسولة “أوريون” المصممة لحمل البشر إلى أعماق الفضاء. ستستمر المهمة لمدة تصل إلى 10 أيام، حيث سيقوم الطاقم بدورة حول القمر قبل العودة إلى الأرض.
تُعد مهمة “أرتميس 2” أول رحلة مأهولة ضمن برنامج “أرتميس” الضخم التابع لـ”ناسا”. ورغم أن المركبة لن تهبط على سطح القمر، إلا أنها ستقود رواد الفضاء إلى مسافة أبعد من الأرض من أي رحلة بشرية سابقة، وستختبر أنظمة دعم الحياة في المركبة، والملاحة، والاتصالات، بالإضافة إلى أداء درع الحرارة.
أمضى الطاقم أكثر من عامين في التدريب على المهمة منذ اختيارهم في عام 2023. وهم حالياً في حجر صحي روتيني في مركز جونسون للفضاء في هيوستن استعداداً للإطلاق، ومن المقرر أن ينتقلوا إلى أماكن إقامة رواد الفضاء في فلوريدا.
سيشهد هذا التحرك تحقيقاً لأولويات تاريخية؛ فسيصبح غلوفر أول رائد فضاء أسود يسافر إلى محيط القمر، بينما ستكون كوخ أول امرأة تفعل ذلك. كما سيصبح هانسن، الذي لم يسبق له أن سافر إلى الفضاء، أول رائد فضاء غير أمريكي يتجاوز مدار الأرض المنخفض باتجاه القمر.
أكد قائد المهمة وايزمان العام الماضي أن الطاقم مستعد لكل الاحتمالات، موضحاً أن “عندما نغادر الكوكب، قد نعود إلى المنزل مباشرة، أو نقضي 3 أو 4 أيام حول الأرض، أو نذهب إلى القمر، وهذا ما نريد القيام به، لكنها مهمة اختبارية ونحن مستعدون لكل سيناريو”.
ومن المتوقع أن تقوم “ناسا” بإطلاق مهام أخرى ضمن برنامج “أرتميس” في السنوات القادمة، بهدف تحقيق وجود بشري مستدام على القمر وتجهيز المهمات المأهولة المستقبلية نحو المريخ.









