أفادت مصادر مطلعة بأن مسؤولين أميركيين أبلغوا نظراءهم في إسرائيل ودول أخرى في المنطقة خلال الأيام الماضية بأنه يبدو أنه لا بديل أمام الولايات المتحدة سوى شن عملية عسكرية برية للاستيلاء على جزيرة الخرج.
وتعد هذه الجزيرة الواقعة في الخليج مركزاً رئيسياً لصادرات النفط الإيرانية، وقد تعرضت مؤخراً لهجمات أميركية عنيفة. وخلال الأيام الأخيرة، بدأت نقاشات داخل الإدارة الأميركية حول إمكانية “احتلال” الجزيرة لإجبار إيران على التوقف عن عرقلة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
وأكد مسؤول أميركي أن “الجيش الأميركي عجّل بنشر آلاف من قوات البحرية ومشاة البحرية في الشرق الأوسط”. ويشمل هذا الانتشار ثلاث سفن برمائية تحمل نحو 4500 جندي من مشاة البحرية، بالإضافة إلى أفراد قتاليين آخرين.
وبعد قصف جزيرة الخرج، كتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب قائلاً إن “دمرنا جميع الأهداف العسكرية في الجزيرة”. وأضاف الرئيس أنه قرر في ذلك الوقت عدم استهداف البنية التحتية النفطية للجزيرة بالكامل، لكنه حذر بأن “إذا عرقلت إيران الحركة في مضيق هرمز، فسأعيد النظر في الأمر”.
كما هدد ترامب إيران، في السبت، بأنه إذا لم يُرفع الحصار عن المضيق فسيستهدف محطات الطاقة الإيرانية.









