صرح مايك هاكابي، مسؤول رفيع المستوى في الإدارة الأمريكية، بأن لإسرائيل الحق في السيطرة على معظم منطقة الشرق الأوسط، من النيل إلى الفرات، وفقًا لتفسيره للكتاب المقدس، خلال مقابلة تلفزيونية مع الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون. وسببت هذه التصريحات غضبًا واسعًا في المنطقة العربية والإسلامية.
أكد مسؤولون أميركيون، من بينهم نائب وزير الخارجية كريس لانداو ووكيلة وزارة الخارجية أليسون هوكر، أن تصريحات هاكابي تعكس آراءه الشخصية ولا تمثل تغييرًا في سياسة الإدارة الأميركية. وذكرت السفارة الأميركية في القدس أن التصريحات “أُخذت من سياقها”. واعتبر دبلوماسي عربي رفيع المستوى أن هذه التصريحات تهدد بأحد أهداف إدارة ترامب الرئيسية وهي دمج إسرائيل في المنطقة.
ردت أكثر من 12 دولة من الشرق الأوسط بالسلب على تصريحات هاكابي، حيث أصدرت بيانًا مشتركًا يوم السبت وصفته بأنه “خطير ومثير للفتنة” ومتناقض مع خطط الإدارة الأميركية لتأمين وإعادة إعمار قطاع غزة. ولم ترد وزارة الخارجية الأميركية على طلب للتعليق.
في المقابلة التي بثت الجمعة، أجاب هاكابي على سؤال حول ما إذا كان لإسرائيل الحق في المنطقة التاريخية، قائلًا إنه “سيكون جيدًا لو استولت عليها كلها”. وأضاف أن إسرائيل تطلب استعادة الأراضي التي تحتلها حاليًا وحماية شعبها، في إشارة إلى المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة. ويُعد هاكابي مسيحيًا إنجيليًا ويدعم حركة الاستيطان، واعتبره مسؤولون في وزارة الخارجية “صوتًا متطرفًا” لا يعكس وجهات نظر الإدارة.
يعيش أكثر من نصف مليون إسرائيلي في أكثر من 100 مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة، بالإضافة إلى أكثر من 200 ألف مستوطن في القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل عام 1967. وتعتبر أغلبية دول الأمم المتحدة هذه المستوطنات غير قانونية، بينما تطالب الفلسطينيون بإقامة دولتهم على الأراضي المحتلة.









