أعلن رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك أن بلاده لن تنضم إلى مجلس السلام الذي تقوده الولايات المتحدة في الظروف الراهنة. وقال توسك خلال اجتماع للحكومة: “مع الأخذ بعين الاعتبار بعض التحفظات الوطنية بشأن شكل المجلس، وفي هذه الظروف لن تنضم بولندا إلى أعمال مجلس السلام، ولكننا سنواصل دراسة الموضوع”.
يأتي هذا القرار ليضع بولندا إلى جانب عدد من الدول التي رفضت الدعوة وأبدت تحفظاتها بشأن أهداف “مجلس ترامب”، من بينها فرنسا والنرويج وكرواتيا.
أطلقت مبادرة مجلس السلام من قبل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب خلال انعقاد المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا أواخر يناير الماضي، حيث وقع على الميثاق التأسيسي قادة من 19 دولة.
وواجه المجلس تشكيكاً واسعاً من أقرب الحلفاء الغربيين لواشنطن بسبب ما ينص عليه الميثاق من صلاحيات واسعة للمجلس ومنح ترامب حق النقد على قراراته، فيما اعتبره آخرون محاولة أمريكية لإنشاء إطار موازي لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
تم تأسيس المجلس في البداية للإشراف على إعادة إعمار غزة، غير أن ميثاقه يضم صلاحيات تتجاوز الأراضي الفلسطينية.
يضم المجلس حاليا 27 عضواً، ومن المقرر أن يعقد الأعضاء اجتماعاً في 19 من فبراير الجاري بهدف الدفع لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، إلى جانب حشد التمويل اللازم لإعادة إعمار القطاع المدمر.









