متابعات – أكد قائد قوات درع السودان اللواء أبو عاقلة كيكل، صمود معسكر جبل اللابتور وثبات قواته، بعد تعرضه للاستهداف بطائرات مسيّرة من قبل قوات “الجنجويد”، مما أدى إلى إصابة شخصين وإلحاق أضرار بمخزن دقيق وسكر.
وفي مقطع فيديو نشره عبر الصفحة الرسمية لقوات درع السودان، دعا كيكل للاعتبار ما يتم تداوله عن استهداف المعسكر أو إصابة القائد، مشيرًا إلى أن ذلك يمثل “ضجيجًا إعلاميًا”.
وأوضح أن الهجوم أدى إلى حرق مخزن للدقيق والسكر، وفقدان أحد أفراد القوات الأسندية التابعة لقوات درع السودان.
ولفت إلى أن معسكر جبل اللابتور يمثل “الخنجر المسموم” في خاصرة مليشيا الدعم السريع، موضحاً أن القوات ماضية بثبات في خلف القوات المسلحة لتحرير أرض الوطن.
وأشار إلى أن الاستهداف جاء عقب خروج متحرك درع السودان إلى الدمازين في ولاية النيل الأزرق، مبشراً بأن القوة الموجودة حالياً في جبل اللابتور تمثل متحركاً جديداً في طريقه لتحرير دارفور.
وأكد أن الدفاعات تمكنت من إحباط المحاولة بالكامل، حيث كانت قوات درع السودان في موقعها، متماسكة، منضبطة، وتعاملت مع الموقف بهدوء القوة وثقة الميدان.
الجدير بالذكر أن الهجوم وقع أثناء وجود قائد القوات داخل المعسكر، مما أظهر قدرة القوات على التعامل مع الظروف المحيطة بثقة واحترافية.
#درع_السودان #جبل_اللابتور #دارفور #الجنجويد #الدعم_السريع #تحرير_السودان









