Home / أخبار / خاصوقف إطلاق النار ليس سلاما.. والساعة تدق في طهران

خاصوقف إطلاق النار ليس سلاما.. والساعة تدق في طهران

خاصوقف إطلاق النار ليس سلاما.. والساعة تدق في طهران

أظهرت مفاوضات جارية شبكة معقدة من الملفات التي قد تحدد مستقبل الصراع، في ظل شكوك عميقة حول نوايا إيران ومآلات هذه العملية التفاوضية. شدد المسؤول الأمريكي على ضرورة التمييز المفاهيمي بين اتفاق السلام ووقف إطلاق النار، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تندرج حصراً ضمن الإطار الثاني، حيث يقتصر الأمر على وقف متبادل للهجمات تمهيداً لانطلاق المفاوضات. ويكمن جوهر هذه المرحلة في اختبار قابلية الأطراف لقبول ما سيطرح على طاولة التفاوض، ومدى إمكانية التوصل إلى صيغة ترضي الطرفين أو تلتقي عند حد أدنى من التوافق.

في هذا السياق، يبرز شرط أساسي يتمثل في توقف إيران عن استهداف جيرانها، ولا سيما دول الخليج، باعتباره أحد المفاتيح الجوهرية لأي تقدم تفاوضي محتمل. ووضع المسؤول الأمريكي ملف البرنامج النووي الإيراني في صدارة الأولويات، مشيراً إلى أن واشنطن ستواصل مراقبة الوضع ميدانياً بشكل دائم مع تركيز خاص على عمليات تخصيب اليورانيوم. وأكد أن هذه الرقابة لن تكون شكلية، بل دقيقة ومستمرة، مما يعكس حساسية الملف وخطورته، وحذر من أن عدم امتثال إيران لهذه الشروط سيقود إلى عواقب وخيمة، في إشارة إلى احتمالات التصعيد في حال فشل آليات الضبط.

ونبه المسؤول إلى ظاهرة خطيرة تعيق فهم الموقف الإيراني الحقيقي، وهي انتشار المعلومات المغلوطة المتأتية من الجانب الإيراني، واصفاً إياها بأنها ناتجة عن غياب الوضوح حول أي الأطراف الإيرانية يتكلم فعلياً باسم الدولة، في ظل صراع محتدم بين الفصيل السياسي والفصيل العسكري داخل منظومة الحكم. كشف المسؤول أن النظام الإيراني يعيش حالة تداع وتهالك غير مسبوقين، مما يجعل موازين القوى الداخلية ضبابية لا يمكن رصدها بدقة، حتى على صعيد من يمسك فعلياً بمقاليد السلطة. ورأى أن بعض تصريحات القادة الإيرانيين موجهة في المقام الأول إلى الشعب الإيراني في الداخل، ولا تعكس بالضرورة الموقف التفاوضي الحقيقي.

ووقف المسؤول عند الهجمات الإيرانية التي استهدفت دولة الإمارات، مؤكداً أن الاستخبارات الأميركية تفتقر حتى الآن إلى معلومات كافية تكشف الجهة الإيرانية المحركة لهذه الهجمات تحديداً. وأضاف أن القيادة الإيرانية كانت تمارس الكذب في إعلانها الالتزام بوقف إطلاق النار، وهو ما يجعل التحقق من المسؤولية الفعلية عن هذه الهجمات أمراً عسيراً. وأشار إلى احتمال أن تكون بعض عناصر النظام الإيراني المتشددة هي من تقف وراء هذه الضربات، في حين قد يكون الفريق المفاوض مع الولايات المتحدة منفصلاً عنها أو غير ذي صلة.

وإلى جان

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *