Home / أخبار / خاصأولمرت:”الضربة الأولى” على إيران “ناجحة”..وحل الأزمة بالحوار

خاصأولمرت:”الضربة الأولى” على إيران “ناجحة”..وحل الأزمة بالحوار

خاصأولمرت:"الضربة الأولى" على إيران "ناجحة"..وحل الأزمة بالحوار

قال إيهود أولمرت، في حديثه، إن الضربة الأولى حققت نجاحاً كبيراً وترك أثراً واضحاً، مشيراً إلى أن العمليات الجوية الإسرائيلية حققت أهدافاً عسكرية مهمة في بدايتها.

انتقد أولمرت غياب التخطيط الاستراتيجي للمرحلة التالية، مؤكداً أنه لم يكن هناك تفكير بعيد المدى، حيث كان السيناريو الوحيد هو إسقاط النظام الإيراني. وتساءل عن كيفية التصرف في حال عدم تحقق هذا الهدف.

وأشار إلى أن الرهان على إسقاط النظام بالقوة قد يكون غير واقعي في ظل تعقيدات الواقع الداخلي الإيراني، معتبراً أن استمرار الحرب سيزيد من تعقيد المشهد، خاصة مع غموض مراكز القرار داخل إيران، حيث كلما طال الوقت، صارت الأمور أكثر تعقيداً.

دعا أولمرت إلى فتح قنوات تفاوض بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، معتبراً أن اللحظة الحالية قد تمهد لذلك، مؤكداً اعتقاده بأنه “الوقت المناسب لجلوس الجميع على الطاولة”. ولفت إلى دور محتمل للرئيس الأميركي دونالد ترامب في دفع هذا المسار، معتبراً إياه الشخص القادر على إرسال إشارات جيدة نحو السلام.

فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، شدد أولمرت على أن الحل لا يكمن في الحرب، بل في التفاهمات الدولية، قائلاً إن الحوار الجاد يمكن أن يبني تفاهمات بشأن البرنامج. واعتبر أن الاتفاق النووي السابق، رغم عيوبه، كان أفضل من غيابه، داعياً إلى العودة لمسار الرقابة الدولية لضمان عدم تحول البرنامج إلى عسكري.

وتطرق أولمرت للحديث عن لبنان، مؤكداً أن العمليات البرية في الجنوب لن تنهي تهديد الصواريخ، وأن الاستمرار في العمليات البرية لن يحل المشكلة. ودعا إلى مقاربة سياسية عبر التفاوض مع الحكومة اللبنانية، معتبراً ضرورة التوجه إلى حوار مع لبنان، ربما برعاية فرنسية، لنزع سلاح حزب الله.

وحذر أولمرت من أن استمرار الحرب لن يقتصر تأثيره على الأطراف المباشرة، بل سيمتد إلى المنطقة والعالم، معتبراً أن الصراع يؤثر على الاقتصاد العالمي ودول المنطقة بأكملها.

وختم حديثه بالتأكيد على أن المسار الدبلوماسي يظل الخيار الأكثر واقعية في ظل المخاطر المتزايدة للتصعيد العسكري، مشدداً على أن الحلول المستدامة لا يمكن أن تتحقق بالقوة وحدها.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *