يُعد حكم كرة القدم الإنجليزي أوليفر، البالغ من العمر 41 عاماً، شخصية مثيرة للجدل، لا سيما في ضوء واقعة حدثت في دوري أبطال أوروبا. خلال ربع نهائي البطولة عام 2018، كان يوفنتوس متقدماً بنتيجة 3-0 على ريال مدريد، إلا أن أوليفر احتسب ركلة جزاء غريبة في الدقائق الأخيرة من اللقاء، مما منح الفريق الإسباني الفوز.
أطلقت الصحافة الإيطالية على هذا الحكم لقب “فضيحة البرنابيو”، ولم يعد أوليفر يدير أي مباراة ضد يوفنتوس منذ ذلك الحين. وقد دفعت هذه الواقعة جماهير بايرن ميونيخ للقلق من الحكم الإنجليزي، خاصة مع تاريخ النادي في مواجهة قرارات تحكيمية مثيرة للجدل أمام ريال مدريد في دوري الأبطال.
وفي مسيرته المهنية الأخيرة، تولى أوليفر إدارة مباراتين في يوم واحد: مباراة دور الثمانية لكأس الاتحاد الإنجليزي بين مانشستر سيتي وليفربول التي انتهت بفوز سيتي بنتيجة 4-0، ومباراة الملحق النهائي المؤهلة لبطولة كأس العالم 2026 بين منتخبي تركيا وكوسوفو التي فازت تركيا بنتيجة 1-0 دون رد.









