شهدت ولاية كسلا حادثة أمنية خطيرة شهدت اقتحاماً لمقر “تاجوج الهمداب” من قبل مجموعة مسلحة، مما أثار حالة من الذعر بين السكان المحليين. وتفيد مصادر ميدانية بأن المهاجمين توغّلوا داخل القرية وأختطفوا عدداً من الشباب وأقتادوهم إلى جهة مجهولة، وذلك على خلفية نزاع محتدم حول مشروع زراعي.
وذكر متحدث في رسالة عاجلة إلى وزير الداخلية تفاصيل الحادث، مؤكداً أنه بدأ بمشاجرة بين شخصين، حيث قام أحدهما بفتح بلاغ واقترن ذلك بقدوم ثمانية أشخاص يرتدون زي القوات المسلحة، مما أدى إلى ارهاب الناس واعتقال شخصين ونقلهما إلى قسم غرب القاش. وشدّد المتحدث على أن القانون لا يُنفّذ إلا من قبل الشرطة، مؤكداً على ضرورة محاسبة الجناة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تصاعد فيه الخلافات حول ملكية واستغلال الأراضي، مما دفع المهاجمين إلى استخدام القوة لفرض واقع جديد. وفي سياق متصل، أطلق أهالي القرية مناشدات عاجلة ومباشرة إلى والي كسلا ووزير الداخلية، مطالبين بتدخل فوري لحسم الموقف، وإطلاق سراح المختطفين، وبسط هيبة الدولة وحماية القرية من أي تصعيد قد يؤدي إلى صراع أوسع يهدد السلم الاجتماعي.









